أعلن المتحدث باسم الحكومة، استقالة وزير النقل هشام عرفتا، على خلفية حادث محطة مصر الذي اسفر عن مقتل 28 شخصا وإصابة 50 آخرين في حادث اصطدام جرار بأحد أرصفة محطة مصر.
وأضاف المستشار نادر سعد أن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء قبل استقالة المهندس هشام عرفات الذي شغل منصب وزير النقل والمواصلات منذ فبراير 2017.
وأعلنت هيئة السكة الحديد أن جرارا اصطدم صباح الأربعاء بأحد أرصفة محطة سكك حديد مصر بوسط القاهرة. نقلت سيارات إسعاف الضحايا إلى مستشفيات قريبة من المحطة، فيما انتقل المسؤولون إلى مكان الحادث للوقوف على اخر التطورات. كانت بعض الجثث متفحمة جراء الحريق التي تسبب فيه الاصطدام.
السيسي يحاسب المسئولين
من جانبه، قال عبد الفتاح السيسي، إنه وجه بضرورة محاسبة المتسبيين في حادث محطة سكك حديد مصر، وضرورة رعاية المصابين.
وأضاف السيسي، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس ألبانيا، اليوم الأربعاء، أ"ُقدم خالص التعازي لأسر ضحايا الحادث".
.. وماذا عمن رفض تطوير السكة الحديد
ربما يكون هشام عرفات وزير النقل المستقيل، وسائق الجرار المتسبب في حريق محطة مصر، مسئولين بشكل مباشر عن هذه الكارثة، ومن المتوقع أن يتحملا المسئولية الكاملة عنها، وإن كان السائق هو الذي سيتحمل العقال الأكبر.
لكن هناك سؤال يطرح نفسه، ماذا عن الذي رفض تطوير السكة الحديد؟ ماذا عمن استخسر 10 مليارات جنيه في تطوير هذا المرفق الحيوي؟
في 2017، قال السيسي في احد مؤتمراته الكثيرة، ما نصه: "بدل ما أصرف 10 مليار عشان أطور السكة الحديد.. نحطهم في البنك.. وناخد مليار جنيه فوائد" !
يتعامل السيسي وفق تصريحه هذا من منطلق تبعية قاتلة للنظام الرأسمالي الذي يرى في كل ما حوله مجرد سلعة قابلة للبيع، سواء كانت مرفق خدمي، أو حتى حياة ملايين الأشخاص.
لا ننفي المسئولية عن وزير النقل وسائق الجرار، لكن ماذا عن مسئولية رئيس يرى أن المليار جنيه فوائد أهم عنده من حياة أكثر من 80 شخصا هم ضحايا حادث محطة مصر حتى الآن؟