استضاف إعلامي النظام "وائل الإبراشي" في برنامجه على فضائية مصرية مساء أمس شخصًا وقدمه للرأي على أنه سائق "قطار رمسيس"، الذي راح ضحيته نحو 25 شخصًا فيما أصيب أكثر من 40 آخرين.


تحدث سائق القطار ويدعى "علاء عبد الفتاح"، حيث أشار إلى أنه نزل من الجرار للحديث ومعاتبة زميله، بسبب صدام اندلع بينهم، وأثناء نزوله ترك القطار دون إطفائه، ومن تلقاء نفسه تحرك القطار بسرعته القوى ليصطدم بالصداد المتواجد بنهاية رصيف 6، ما أدى لانفجاره.


وأضاف عبد الفتاح: أعترف بخطئي.. كان يجب علي إطفاء القطار قبل نزولي، مُشيرًا إلى أنه اتصل بموظف البرج داخل المحطة، لمساعدته على إيقاف القطار، لكن الموظف رد مرة ولم يرد ثانية.

وأكد سائق القطار المتسبب في حادثة رمسيس على أن إمكانيات السكك الحديدية ضعيفة، ويوميًا تحدث حوادث بسبب ضعف الصيانة، مُضيفًا: الحادث خارج إرادتي، هو الجرار في السكة الحديد سواق بس!! هاتوا لجنة فنية وافحصوا الجرارت شوفوها ينفع  تشتغل ولا لأ.

وتابع علاء: اتصلت بمدير «هيئة السكك الحديدية» وأخبرته بأن الجرار انفجر، ولمّا ردَّ عليّا مقالش إنه في مصابين ولا ضحايا، فقولتله أنا هروح، وكنت تعبان وروحت، ومشوفتش أي مصابين ولا غيره.


وأختتم السائق حديثه قائلاً: المسئولية كلها مش عليا ومش هكون كبش فداء، في ناس تانية غلطانه، الجرارات لا تصلح للعمل، وأنا قولت للجنة الفنية إن الجرار لا يصلح، ردوا عليا قالوا أنت مش هتسافر بيه، موضحًا المسئولية ضعيفة شوية ومفيش حد بيتحاسب، لما أشتكي من الجرار محدش بيهتم ومحدش بيعبرك، لو رجع بيا الزمن كنت وقفت الجرار وكنت نطيت منه بدل كل ده.


يُجدر الإشارة إلى أن المصريين كان قد استيقظوا أمس الأربعاء على حادث مأساوي، نتج عن  انفجار أحد جرارات القطارات، داخل محطة رمسيس أودي بحياة العشرات من المواطنين وعشرات الإصابات، وسط حالة من الفزع والغضب داخل نفوس الشعب المصري من النظام العسكري الذي كثُرت ضحاياه.