حدث في مثل هذا اليوم 28 فبراير 2018 ، وقع حادث تصادم قطار بضائع بأخر ركاب بمنطقة كوم حمادة، بمحافظة البحيرة، أسفر عن وفاة 12 شخص وإصابة 39 ، ليتكرر نفس الحادث الدموي  اليوم 27 فبراير ، وإن أختلف المكان ، ويسفر عن مقتل 28 شخصا وإصابة 50 آخريين" ، عقب تصادم قطار بالحاجز الاسمنتي بمحطة مصر.

بعض الجنيهات

واستجهن الكثير بشدة صرف الحكومة المصرية 80 ألف جنيه (4.6 ألف دولار) لكل حالة وفاة، و25 جنيه (1.4 ألف دولار) لكل مصاب، واعتبروه استخفافا بحياة المصريين.

ملابسات الحادث

جاء الحادث نتيجة انفجار خزان الوقود في القاطرة الرئيسية ، نتيجة  "اصطدام القطار بالمصب الخرساني في نهاية خط السير داخل المحطة نتيجة ترك قائد الجرار القيادة ، وتوجه لمعاتبة قائد الجرار الآخر، الذي رجع إلى الخلف لفك الاشتباك.

وكان "جرار القطار رقم 2310 تقابل مع جرار آخر أثناء دورانه على خط مجاور عكس الاتجاه، مما أدى إلى تشابك المسارات، وحال ذلك دون استمرار سير الجرار المتسبب في الحادث".


وقدم وزير النقل، هشام عرفات، الذي تولى منصبه للمرة الثانية، في شباط/ فبراير 2018، استقالته في أعقاب الحادث، وقبل رئيس الوزراء الاستقالة

وكان عرفات قد أقر في أيلول/ سبتمبر 2017 بعد أشهر من توليه منصبه للمرة الأولى في حكومة شريف إسماعيل، أن وضع السكة الحديد صعب للغاية، وما تقوم به الوزارة الآن ليس تطويراً لكنه إصلاح، خاصة أن جرارات القطارات تعمل بعد انتهاء عمرها الافتراضى منذ 1980.

المسئول الحقيقي عن دماء الضحايا

وحمل المواطنيين دماء الأبرياء ، لقائد الانقلاب العسكري “عبد الفتاح السيسي”، خاصة بعد تداول النشطاء مقطع فيديو يقول فيه: “العشرة مليار تطوير السكة الحديد هيجيبولي فوايد اتنين مليار كل سنة لو حطتهم في البنك”.

ويكشف هذا التصريح تعنت عبدالفتاح وإصراره على عدم تطوير منظومة السكة الحديد ، بالرغم من ارتفاع معدل الحوادث التي دائما ما يكون ضحايها الشعب الفقير.

ثاني بلد بعد بريطانيا

وتعتبر مصر ثاني دولة في العالم بعد إنجلترا التي دخلت إليها السكك الحديدية، وتعد أول خطوط يتم إنشاؤها في أفريقيا والشرق الأوسط ، حيث بدأ إنشاؤها في 12 يوليو عام 1851، وبدأ تشغيلها عام 1854.

دماء علي القضبان عقب الإنقلاب

يشار إلى أنه في 14 يناير 2013 وقع حادث تصادم مع قطار تجنيد في البدرشين أودي بحياة 17 مجندا واصيب أكثر من 100 ، كما وقع حادث تصادم مع سيارتين أودى بحياة أكثر من 27 شخصا وجرح أكثر من 30 في 18 نوفمبر 2013 .
وفي 11 أغسطس 2017 وقع حادث تصادم بين قطار ركاب قطار 13 اكسبريس القاهرة/الإسكندرية بمؤخرة قطار رقم 571 بورسعيد/الإسكندرية بالقرب من محطة خورشيد على خط القاهرة/الإسكندرية، أودى بحياة 41 شخصاً وإصابة 132 آخرين.
كما وقع حادث تصادم بين قطار مطروح بسيارة ملاكي بالإسكندرية في 31 أغسطس 2017 أثناء محاولة اجتيازها مزلقان الحضرة الجديدة، مما أودى بحياة سائق السيارة الملاكي وإصابة اثنين آخرين.
اما في 28 فبراير 2018 وقع حادث تصادم قطار بضائع بأخر ركاب بمنطقة كوم حمادة، بمحافظة البحيرة، أسفر عن وفاة 12 وإصابة 39.

ليكون آخرها حادث اليوم الدموي صباح 27 فبراير 2019 ، عندما تصادم قطار بالحاجز الاسمنتي بمحطة مصر ، مما أسفر عن 28 قتيل  واصابة العشرات.