استهان المتحدث باسم مجلس النواب صلاح حسب الله ، بحادث قطار محطة رمسيس ، التي وقع صباح اليوم الأربعاء 27 فبراير ، واسفر عن نحو 28 قتيلا و50 مصابا ، بأن هذا الحادث قد يحدث في أي دولة في العالم ، دون ذكر الأسباب الحقيقية التي تقف وراء الحوادث المتكررة.


ولكن يبدو أن مجلس النواب يحاول انكار أن تدهور منظومة السكك الحديدية هي السبب الحقيقي وراء تكرار الحوداث وأذهاق الأرواح علي مدار الأشهر ، بالرغم من أم عبدالفتاح السيسي أعترف أن منظومة السكة الحديد تحتاج لنحو 10 مليارات جنيه ، مفضلا إيداعها في البنك مقابل 2 مليار جنيه ارباح سنويه.

http://staging.elshaab.org/news/310571

وبالرغم من أن حوادث القطارات تقع في أي دولة لكننا لم نسمع عن وقوع أكثر من ثلاثة حوادث في أقل من 10 اشهر بدولة كالصين ، او فرنسا مثلا.

يشار إلى أنه في 14 يناير 2013 وقع حادث تصادم مع قطار تجنيد في البدرشين أودي بحياة 17 مجندا واصيب أكثر من 100 ، كما وقع حادث تصادم مع سيارتين أودى بحياة أكثر من 27 شخصا وجرح أكثر من 30 في 18 نوفمبر 2013 .
وفي 11 أغسطس 2017 وقع حادث تصادم بين قطار ركاب قطار 13 اكسبريس القاهرة/الإسكندرية بمؤخرة قطار رقم 571 بورسعيد/الإسكندرية بالقرب من محطة خورشيد على خط القاهرة/الإسكندرية، أودى بحياة 41 شخصاً وإصابة 132 آخرين.
كما وقع حادث تصادم بين قطار مطروح بسيارة ملاكي بالإسكندرية في 31 أغسطس 2017 أثناء محاولة اجتيازها مزلقان الحضرة الجديدة، مما أودى بحياة سائق السيارة الملاكي وإصابة اثنين آخرين.
اما في 28 فبراير 2018 وقع حادث تصادم قطار بضائع بأخر ركاب بمنطقة كوم حمادة، بمحافظة البحيرة، أسفر عن وفاة 12 وإصابة 39.

ليكون آخرها حادث اليوم الدموي صباح 27 فبراير 2019 ، عندما تصادم قطار بالحاجز الاسمنتي بمحطة مصر ، مما أسفر عن 28 قتيل  واصابة العشرات.

وفي كل مرة يكرر النظام نفس السيناريو ، ويصرف بعض الجنيهات ، للضحايا ، التي قد يكون في انتظارها أرواح أخري.
دون الوقوف علي حل حقيقي ينقذ ارواح البشر.

  وقد اكتفت الحكومة بصرف 80 ألف جنيه لكل حالة وفاة أو عجز كلي، وكذا صرف الحك 25 ألف جنيه لكل مصاب من مصابي هذا الحادث ، في الوقت الذي يُحمّل فيه المواطنون مسؤولية الحادث لقائد الانقلاب العسكري “عبد الفتاح السيسي”، خاصة بعد تداول النشطاء مقطع فيديو يقول فيه: “العشرة مليار تطوير السكة الحديد هيجيبولي فوايد اتنين مليار كل سنة لو حطتهم في البنك”.