اجتمع رئيس النظام العسكري "عبد الفتاح السيسي" مع وفد من الكونجرس الأمريكي تألَّف من أعضاء اللجنة الأمريكية التي دعمت منح السادات ميدالية الذهبية بعد وفاته، حيث تبنت تلك اللجنة عملية السلام واتفاقية كامب ديفيد بين مصر والكيان الصهيوني.

جاء ذلك حسب ما كشفته صحيفة "جيرزاليم بوست" الصهيونية، التي أكدت على أن السبب الظاهري للزيارة تمثل في  تقديم جائزة لجيهان السادات تقديرا لجهود زوجها في عملية السلام وتم دعوة السيسي للحضور بتوصية من الرئيس ترامب.

وخلال اللقاء اجتمع رئيس النظام مع  الوفد، وتحدث عن دور المجتمع اليهودي في إثراء المجتمع المصري سابقا، مُطالبًا الجالية اليهودية بضرورة العودة إلى مصر، مُتعهدًا بتوفير جميع الاحتياجات ومنها بناء المعابد اليهودية، وتنظيف مقبرة البساتين القديمة والتي يعتقدون أنها أقدم مقبرة يهودية في العالم، كما أكد على أنه سيُعلن عن مشاريع بملايين الدولارات لاستعادة التراث اليهودي في مصر.


ومن جانبه وصف رئيس الوفد اليهودي "عزرا فريدلاندر" السيسي بالزعيم الكبير في العالم العربي الذي يفهم أهمية الاعتدال، وربما هو الغراء الذي يحافظ على استقرار الشرق الأوسط، مُطالبًا يهود أمريكا بضرورة التحالف العلني مع السيسي.
واضاف عزرا: السيسي أبلغني أنه  إذا لم يحصل على دعم أمريكي ، فإن جماعة الإخوان المسلمين يمكن أن تستعيد السلطة في البلاد، من الواضح أنه يبحث عن الدعم في الولايات المتحدة ، وأعتقد أنه من واجبنا الأخلاقي دعمه إلى أقصى حد ممكن.

يُجدر الإشارة إلى أن تصريحات رئيس النظام تأتي بعد أسبوعين من اعتراف الإمارات رسميا بالجالية اليهودية، في محاولة لتقديم نفسها للغرب كدولة متسامحة مع الأديان الأخرى، بالرغم من أنه لم يكن هناك مجتمع يهودي بتاريخ دولة الإمارات.