نشرت مجلة "فورين بوليسي" مقالا للصحافية سارة خورشيد، تنتفد فيه انحياز المجتمع الدولي إلى ديكتاتورية نظام عبدالفتاح السيسي وحدته في حملاتها ضد المعارضين في السنوات الأخيرة.


واوضحت أن موقف الغرب يتعارض مع إرادة الشعب المصري، وهذا ينطبق على زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في يناير إلى مصر، التي فيها إظهار لدعم السيسي والنخبة الحاكمة، وانتقاد ماكرون لوضع حقوق الإنسان".
مضيفه أن انتقاد ماكرون لا يعدو عن كونه كلاما فارغا عندما تضعه بجانب حقيقة أن فرنسا أصبحت أكبر مصدر للـسلاح لمصر في السنوات الأخيرة، فبالإضافة إلى طائرات رافالي المقاتلة، والسفن الحربية وقمر صناعي عسكري، فإن فرنسا وفرت المصفحات التي استخدمت في قمع المعارضة في القاهرة وفي الإسكندرية، بحسب تقرير منظمة العفو الدولية".

وانتقدت الصمت العالمي من القيادات الغربية التي تقول إنها تهتم بحقوق الإنسان والديمقراطية ، علي محاولة تمرير العبث بالدستور ".

واكدت أن "سياسات ماكرون ليست الوحيدة، مستنده الي قول فالرئيس دونالد ترامب في لقاؤه مع السيسي في سبتمبر 2018 بأن العلاقات الأمريكية المصرية (لم تكن أقوى من ذلك أبدا، ونحن نعمل مع مصر على عدة صعد مختلفة، بما في ذلك الصعيدين العسكري والتجاري.