أشارت السفيرة السابقة لواشنطن لدى القاهرة "آن باترسون"، إلى أن الجيش المصري هو الذي أطاح بالرئيس "محمد مرسي"، وربما يُطيح بعبد الفتاح السيسي في المستقبل.


وأكدت باترسون أن انتهاكات حقوق الإنسان كانت الشرارة التي انطلقت منها ثورات الربيع العربي مضيفة: أنه كان يمكننا العمل بشكل أفضل في تونس و مصر لكن الإدارة كان لها أولويات أخرى هي آسيا وأوروبا لأنها أسواق كبيرة.

جاء ذلك في تصريحات للسفيرة الأمريكية خلال جلسة خاصة نظمها مركز التقدم الأمريكي يوم أمس الخميس، تناولت الدروس المستفادة من رد الفعل الأمريكي على أحداث الربيع العربي، بمشاركة "جوردون جراي" سفير أمريكا السابق في تونس، و"ويليام تايلور"، أحد المسئولين عن منطقة الشرق الأوسط بالخارجية الأمريكية سابقا، حيث أكدت باترسون على أن العسكر في مصر يعرف الديناميكية السياسية، وأنهم اعتقدوا على أن بإمكانهم العمل مع جماعة الإخوان في البدايات، لأنه لم يكن هناك أي حزب قادر على منافستهم آن ذاك.


وأضافت باترسون قائلة: مرسي حمل نفسه عبئا أكبر مما يستطيع، خاصة عندما عين السيسي وزيرا للدفاع، مشيرة إلى أن المؤسسة العسكرية المصرية لم تعارض تنحي المشير طنطاوي عن منصبه.

وتطرقت للحديث عن الدعم الذي يقدمه الجيش لعبد الفتاح السيسي حيث قالت: العسكريون سيدعمون بقاء السيسي في الحكم لكن ذلك قد لا ينجح هناك دعم ولكن إلى أي مدى؟، فمصر بلد مؤسسات لكن المشكلات التي تُعاني منها لا علاقة لها بالمؤسسات، إنما تتمثل في ارتفاع عدد السكان وقلة الوظائف والاقتصاد لا يخلق وظائف والتعليم سيء جدا.

ومن جانبه قال "ويليام تايلور" المسئول السابق عن منطقة الشرق الأوسط بالخارجية الأمريكية، أن الإمارات والسعودية شكلوا دعمًا لمعارضة الرئيس مرسي، كما أن واشنطن تخلت عن فكرة عدم الاعتراف بأن ما حدث في مصر هو انقلاب، لأنها أرادت استمرار دعم العسكر المصري.