قالت وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية، إن ميناء مصريا صغيرا قد ينقذ النفط الروسي من العقوبات الغربية المفروضة على موسكو.

 

وذكرت الوكالة أن "روسيا وجدت وسيلة جديدة لتسويق نفطها مع اقتراب العقوبات الغربية، إذ تم تسليم شحنة تبلغ حوالي 700 ألف برميل من النفط الروسي إلى ميناء الحمرا النفطي في مصر على ساحل البحر الأبيض المتوسط، في وقت مبكر من يوم 24 تموز/ يوليو الماضي.

 

وتابعت أنه بعد بضع ساعات، جمعت سفينة أخرى شحنة من الميناء - والتي ربما تضمنت بعضًا أو كل البراميل الروسية - وفقًا لبيانات تتبع السفن التي رصدتها بلومبيرغ.

 

ورأت الوكالة أن "هذه الخطوة غير العادية تجعل من الصعب تعقب الوجهة النهائية للشحنات، مما يزيد من التعتيم على اتجاه شحنات النفط الروسية بشكل متزايد منذ أن بدأ المشترون الأوروبيون في تجنبها بعد غزو البلاد لأوكرانيا".

 

اقرأ أيضا: واشنطن تعلن عقوبات على أثرياء مقربين من بوتين بينهم "عشيقته"

 

وأشارت إلى أن "شركة الحمرا التي تديرها شركة بترول الصحراء الغربية المصرية، فرغت ستة صهاريج تخزين، قادرة على استيعاب 1.5 مليون برميل من النفط الخام، ومنشأة واحدة لرسو العوامة للتحميل والتفريغ".

 

وأوضحت أنه "تم بناء المحطة للتعامل مع الخام المنتج في الصحراء الغربية لمصر، مما يخلق احتمالات لمزج البراميل الروسية مع الأحجام المحلية".

 

واستدركت "بلومبيرغ" بأنها غير متأكدة من أن الميناء المصري الصغير سيكون طريقا جديدا لروسيا، أم أن الأخيرة استخدمته في نقل نفطها لمرة واحدة فقط.

 

ونوهت أن المسؤولين عن الميناء رفضوا الاستجابة لاتصالات الوكالة.