اتهمت حركة طالبان الغرب بتعميق الأزمة الاقتصادية بأفغانستان، من خلال تجميد الأصول المالية للحكومة عقب سيطرة الحركة على الحكم في منتصف آب/ أغسطس الماضي.


وقال سهيل شاهين، المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة طالبان في قطر إن إدارة الحركة يمكنها التغلب على المشاكل الاقتصادية وتهديدات تنظيم الدولة.


وقال شاهين إن تجميد الغرب لاحتياطيات النقد الأجنبي التابعة للبنك المركزي الأفغاني وخفض مساهمته في الميزانية العامة للبلاد أدى إلى انهيار اقتصادي في أفغانستان.


واتهم سهيل شاهين الدول الغربية بمحاولة إغراق أفغانستان في أزمة اقتصادية من أجل الضغط عليها، مشيرا إلى أن المساعدات التي وقع الإعلان عنها لم تصل بعد.


وأضاف: "يجب أن تصل جميع المساعدات بشكل عاجل لأن الشعب الأفغاني في وضع صعب للغاية وهناك أزمة إنسانية تلوح في الأفق".


15 دولة أوروبية


وعلى صعيد آخر، أكد شاهين أن العديد من الدول تقيم علاقات مع الحركة وكأنها اعترفت رسميا بإدارة طالبان، وإن مسؤولي الحركة التقوا بسفراء 15 دولة أوروبية، حيث أعلن جميعهم استعداد بلادهم للتعاون مع إدارة طالبان.


كما أشار إلى أن وزير الخارجية في الحكومة الأفغانية المؤقتة أمير خان متقي، التقى مؤخرا مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي، حيث أعلن الأخير عن رغبة بلاده في تأسيس التعاون مع إدارة طالبان.

 

 طالبان أرسلت 1300 عنصر إلى شرق أفغانستان لقتال "داعش"

وتابع: "وبالمثل، قال الممثل الأمريكي الخاص لأفغانستان توماس ويست، إن بلاده سوف تقيم أواصر التعاون مع إدارة طالبان. في الواقع، تسعى جميع الدول لتتعاون مع طالبان كما لو أنهم يعترفون بها رسميا".


منذ عودتها إلى السلطة في كابول في 15 آب/ أغسطس، تحاول طالبان طمأنة المجتمع الدولي من خلال ضمان أمن أفغانستان والتعهد باحترام حقوق الإنسان وحماية الأقليات من أجل الحصول على اعتراف دولي بحكومتها.