واصلت بورصة دبي خسائرها للجلسة الثانية على التوالي، وتصدرت خسائر بورصات الخليج، خلال تعاملات الأحد، كما واصلت السعودية هبوطها للجلسة الرابعة على التوالي.

 

وخسر المؤشر الرئيسي في بورصة دبي 0.7 بالمئة، مواصلا تكبد خسائر من الجلسة السابقة، تحت وطأة تراجع سهم إعمار العقارية القيادي اثنين بالمئة.

 

وعلقت دبي العمليات الجراحية غير الضرورية لمدة شهر وأوقفت العروض الترفيهية الحية في الفنادق والمطاعم حتى إشعار آخر في ظل تنامي إصابات فيروس كورونا في المركز التجاري للشرق الأوسط.

وارتفع عدد الإصابات الجديدة في الإمارات البالغ عدد سكانها نحو تسعة ملايين نسمة إلى ثلاثة أمثاله في الشهر المنصرم إلى نحو 354 لكل مليون نسمة هذا الأسبوع، وفقا لبرنامج "عالمنا في بيانات" البحثي التابع لجامعة أوكسفورد.

ولا تصدر الإمارات بيانات عن مواقع تسجيل الإصابات، مما يجعل من الصعب تحديد ما إذا كانت دبي، التي خففت القيود مبكرا، هي الأكثر تضررا من الزيادة الأخيرة.

 

وتخلى مؤشر أبوظبي عن مكاسب حققها في التعاملات المبكرة وأغلق مستقرا، وارتفع سهم بنك أبوظبي التجاري 0.9 بالمئة.

 

وواصلت البورصة السعودية خسائرها للجلسة الرابعة على التوالي في ظل انخفاض جميع القطاعات الرئيسية باستثناء قطاع الطاقة، وأغلق المؤشر العام للسوق "تاسي" منخفضا بنسبة 0.5 بالمئة.

 

ونزل سهم البنك الأهلي التجاري، أكبر بنوك المملكة، 1.7 بالمئة في حين هبط سهم مصرف الراجحي 0.5 بالمئة. وهبط سهم العربية للطيران للرحلات منخفضة التكلفة 3.7 بالمئة.

 

وشهدت التعاملات تراجع 16 قطاعا، منها قطاع الاتصالات الذي انخفض بنسبة 0.9 بالمئة، كما تراجع قطاع المواد الأساسية بنسبة 0.89 بالمئة، ونزل قطاع  البنوك بنسبة 0.65 بالمئة.

وفي قطر، هبط المؤشر 0.3 بالمئة متأثرا بتراجع سهم بنك قطر الوطني، أكبر بنوك الخليج، 0.8 بالمئة ونزول سهم مصرف قطر الإسلامي 0.6 بالمئة.

 

وتراجع 4 قطاعات في مقدمتها البنوك والخدمات المالية، ثم الصناعة، والاتصالات، ثم النقل، بينما ارتفعت قطاعات التأمين، والعقارات، والبضائع.

لكن المؤشر الرئيسي الكويتي ارتفع 0.6 بالمئة، وأغلقت جميع أسهم الشركات المالية على ارتفاع مثل بنك الكويت الوطني الذي تقدم 0.6 بالمئة.

سمح بنك الكويت المركزي للبنوك بتوزيع أرباح نقدية على مساهميها بما يتناسب مع نتائج أعمالها وصافي الربح المحقق للعام 2020.

وخارج منطقة الخليج، تراجع مؤشر الأسهم القيادية المصري 1.1 بالمئة تحت وطأة هبوط سهم البنك التجاري الدولي، أكبر بنك مدرج في البلاد، اثنين بالمئة.