سرحت شركة الحديد والصلب المصرية، أكثر من 7 آلاف من عمالها، بعد قرار جمعيتها العامة بتصفية الشركة، إثر خسائر كبيرة لحقت بها مؤخرا.


وقال خالد الفقي عضو مجلس إدارة الشركة القابضة للصناعات المعدنية الثلاثاء إن الجمعية العامة غير العادية لشركة الحديد والصلب المصرية قررت عدم استمرارية الشركة مما يعني تصفيتها.


وتمتلك الشركة القابضة للصناعات المعدنية وهي مملوكة للحكومة نحو 83 بالمئة من خلال أسهم شركة الحديد والصلب المصرية.


وأضاف الفقي في اتصال هاتفي مع رويترز: "تمت الموافقة على فصل نشاط المحاجر بالشركة وتأسيس شركة مساهمة منفصلة له وفي نهاية الاجتماع تمت الموافقة على عدم استمرار شركة الحديد والصلب دون نقاش أو أي شيء".

 

 الغارديان تكشف أسباب أزمة نقص الأوكسجين بمستشفيات مصر

وتكبدت الحديد والصلب المصرية خسائر بنحو 274 مليون جنيه في الربع الأول من السنة المالية 2020-2021 مقابل خسائر 368 مليون قبل عام.


وأوقفت بورصة مصر التداول على أسهم الشركة الثلاثاء، لحين إرسال قرارات الجمعية العامة غير العادية للشركة.


وبحسب الجمعية العمومية للشركة، فإن الخسائر بلغت 490 مليون جنيه في السنة المالية 2019-2020 مقابل 1.526 مليار قبل عام.


وبلغت أجور العاملين للشركة 827 مليون جنيه في السنة المالية الماضية 2019-2020 مقابل 844 مليونا قبل عام.


ويبلغ عدد العاملين في الشركة وقت تصفيتها 7114 عاملا، ما يعني أنهم الآن بلا عمل، وانضموا إلى قافلة البطالة المتفاقمة في مصر.