اتهم الحزب الشيوعي السوداني الخميس، الحكومة الانتقالية برئاسة عبد الله حمدوك، بالاستسلام لشروط صندوق النقد الدولي، حول رفع "الدعم السلعي".


وأشارت الناطقة باسم الحزب آمال الزين إلى أن ذلك يتزامن مع رفض الحاضنة السياسية للحكومة الانتقالية، ممثلة بقوى إعلان الحرية والتغيير، لهذه الشروط، واصفة "الطريق الذي تسير عليه الحكومة، بأنه محفوف بالمخاطر".


وتابعت الزين في تصريحات أوردتها صحيفة "الحداثة" السودانية، أن "الحكومة تتحرك بأعين مغمضة"، محذرة في الوقت ذاته من ارتفاع نسبة الفقر في السودان.


ولفتت إلى أن حكومة الفترة الانتقالية ستواجه غضبا شعبيا عارما، جراء تطبيقها سياسة رفع الدعم عن الوقود، مؤكدة أن حزبها سيكون "في قلب المعارك ضد هذه السياسات"، على حد قولها.

 

 الحكومة السودانية ترفع أسعار الوقود 100% بأثر فوري


ورأت الزين أن "سياسات الحكومة خلال هذه الفترة أصبحت ضد إرادة الجماهير"، مشددة على أن الحزب الشيوعي غير ملزم بدعم سلطة تعمل على "إفقار الشعب ومضاعفة معاناته".


يشار إلى أن وزير الطاقة والتعدين السوداني المكلف أعلن الثلاثاء الماضي، أنه تقرر زيادة أسعار الوقود المحلية لمثليها بأثر فوري.


وقال الوزير خيري عبد الرحمن في مؤتمر صحفي إن "الديزل سيباع مقابل 46 جنيها سودانيا أي 0.8364 دولار للتر، والبنزين بسعر 56 جنيها للتر".


وكان سعر البيع السابق 23 جنيها للديزل و28 جنيها للبنزين، في حين يساوي الدولار الأمريكي 55.0002 جنيه سوداني وفق البنك المركزي السوداني، إلا أنه يتجاوز الـ200 جنيه سوداني في السوق السوداء.