أطلقت مجموعة "إيكيا" السويدية العملاقة في مجال الأثاث القابل للتركيب، حملة غير مسبوقة لشراء قطع الأثاث المستعملة بهدف إعادة بيعها، في إطار سعيها لتحويل نموذج عملها إلى اقتصاد التدوير.


وتحمل هذه الحملة الاستثنائية اسم "باي باك فرايداي"، ويتزامن اطلاقها مع مناسبة اليوم التسويقي السنوي المعروف باسم "الجمعة الأسود" (بلاك فرايداي)، تتيح للزبائن الحصول على قسيمة شراء تصل قيمتها إلى نصف سعر السلعة الأساسي، على ما أعلنت شركة "إينغكا" التي تدير ما يقرب من 90 % من متاجر "ايكيا" حول العالم.


وتقام هذه الحملة التسويقية للمرة الأولى في تاريخ الشركة، بين 24 تشرين الثاني/نوفمبر و3 كانون الأول/ديسمبر في 27 بلدا.


وتعتزم "إيكيا" هذا العام افتتاح أول متاجرها المخصصة لبيع قطع الأثاث المستعملة المجددة في السويد، على ما أعلنت المجموعة الساعية إلى تحويل نموذج عملها إلى اقتصاد التدوير بحلول 2030 ، وهو ما يحصل فعلا في بعض متاجرها حاليا.


وسيفتح المتجر أبوابه في أول مركز تجاري مخصص للسلع المستخدمة في العالم والذي يحمل اسم "ريتونا" ويقع في مدينة إسكيلستونا.


وأكد المتحدث باسم "إينغكا" بول ميلز أن متاجر "ايكيا" في "بلدان مثل أستراليا وكندا تجرّب خدمات إعادة الشراء، غير أن "باي باك فرايداي"سيكون حدثا ننظمه للمرة الأولى في 27 بلدا"،مشيرة إلى أن "كل ما يمكن بيعه مجددا سيعاد تدويره أو سيُجير لمبادرات تهدف لمساعدة الأشخاص الأكثر تضررا جراء جائحة كوفيد-19".


وفي ظل الانتقادات الموجهة لنموذجها التجاري القائم على بيع قطع أثاث رخيصة قابلة للتركيب والذي من شأنه التشجيع على الاستهلاك المفرط والهدر، بدأت "ايكيا" إصلاح أو إعادة استصلاح المنتجات المتضررة خلال نقلها من المتاجر.


وتوظف المجموعة السويدية العملاقة أكثر من 217 ألف شخص ولديها ما يزيد عن 500 متجر، مع إيرادات سنوية تقرب من 48 مليار دولار.


وتعهدت الشركة أن تصبح لاعبا أساسيا في اقتصاد التدوير بحلول 2030، مع خفض بصمتها البيئية الإجمالية بنسبة 70 % في المعدل عن كل منتج حتى ذلك التاريخ.

 

اقرأ أيضا : وفاة مؤسس شركة إيكيا السويدية للأثاث عن 91 عاما