تسبب تفشي وباء كورونا والإجراءات الحكومية للحد من انتشاره في تراجع الاقتصاد البريطاني بأكبر وتيرة منذ ٤٠ عاما.

 

ووفقا لبيانات رسمية، فقد تقلص الاقتصاد البريطاني بأكبر قدر منذ 1979 في أوائل العام 2020 إذ خفضت الأسر إنفاقها بسبب كورونا.

 

وقال مكتب الإحصاءات الوطنية إن الناتج المحلي الإجمالي انخفض بنسبة 2.2 بالمئة مقارنة مع ربع السنة السابق بين يناير كانون الثاني ومارس آذار.

وكان ذلك أقل من متوسط توقعات الاقتصاديين في استطلاع أجرته رويترز، والذي كان لانخفاض نسبته اثنان بالمئة.

يعلن رئيس الوزراء بوريس جونسون خطته لتسريع تعافي الاقتصاد البريطاني في وقت لاحق اليوم الثلاثاء حيث سيتعهد بالتعجيل باستثمارات في البنية التحتية بقيمة خمسة مليارات جنيه إسترليني (6.13 مليار دولار).

وقال البنك المركزي إن الركود الاقتصادي هذا العام قد يكون الأسوأ منذ ثلاثة قرون.

وأظهرت أرقام نُشرت اليوم - تستند إلى بيانات نُشرت سابقا للربع الأول - ارتفاعا في مدخرات الأسر التي انهار إنفاقها بأكبر قدر نقدي منذ أن بدأ رصد الإنفاق في الخمسينيات.

وارتفعت نسبة مدخرات الأسر إلى 8.6 بالمئة في الربع الأول من العام، صعودا من 6.6 بالمئة في نهاية 2019.

وتوقع مكتب الإحصاءات في السابق أن ينكمش الاقتصاد البريطاني بنسبة غير مسبوقة تصل إلى 20.4 بالمئة في أبريل نيسان مقارنة مع مارس آذار، غير أن بعض علامات التعافي ظهرت في الآونة الأخيرة.

وقال المكتب إن عجز ميزان المعاملات الجارية لبريطانيا زاد أكثر من المتوقع في الأشهر الثلاثة الأولى من 2020.