كشف زعيم حزب القوات اللبنانية، النائب سمير جعجع، عن توقعات بعرقلة مطالب لبنان المالية من صندوق النقد، مشيرا إلى أن الفرصة باتت ضئيلة للحصول على مساعدات الصندوق.
 
وأرجع جعجع عدم تفاؤله بحصول اتفاق لما أسماه "فشل الحكومة في الإصلاحات التي طالب بها المانحون لمعالجة الأزمة المالية".

وقال جعجع: "للأسف (الأمور) رايحة من سيئ إلى أسوأ". وأضاف: "ممكن توصل برأيي إلى الشيء اللي اسمه الاضطراب الاجتماعي والعنف الاجتماعي".

وقال جعجع المتحالف سياسيا مع الولايات المتحدة وحلفائها من دول الخليج العربية "الوضع في لبنان ليس عصيا على الحل .. لا. بس من وقت ما اندلعت الأزمة في 17 تشرين (أكتوبر) لهلق انت شايف ان في شي تغير في إدارة الدولة؟ يعني صار كل هالانتفاضة الشعبية معقول ما شي تغير في طريقة التصرف؟".

وأضاف: "مثل ما هي. كيف بدنا نخلص البلد إذا ضلت تصرفات برأس الدولة (كما هي)؟".

وقال جعجع الذي انسحب حزبه من الحكومة بعد اندلاع الاحتجاجات إن حكومة رئيس الوزراء حسان دياب لم تنفذ أي إصلاحات. وفي ظل غياب أي سبل بديلة للحصول على مساعدات، بدأت الحكومة مفاوضات مع صندوق النقد الدولي في مايو/ أيار.

اقرأ أيضا : رفع السرية المصرفية عن المسؤولين بلبنان.. وتشكيك بجدواه

والخميس أقرّ مجلس النواب اللبناني قانون رفع السرّية المصرفيّة عن المسؤولين في الدولة، وسط تشكيك في جدوى الخطوة للحد من انتشار الفساد في البلد التي تعاني انهيارا اقتصاديا، إذ إن القانون الجديد لا يعطي الصلاحية للقضاء.

ويشمل القانون "كل ما ينتج عن فساد، وأضيف إليه تمويل الإرهاب وتبييض الأموال وتمويل الحملات الانتخابية".

ويمنح القانون "الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد" وهيئة التحقيق الخاصة في مصرف لبنان صلاحية تنفيذه، بعد تعديل نسخة سابقة كانت تعطي هذه الصلاحية أيضا للقضاء.