علقت فرنسا على خطة التعافي الاقتصادي لدول الاتحاد الأوروبي من تداعيات تفشي وباء كورونا.

 

وقال وزير المالية الفرنسي برونو لو مير لتلفزيون فرانس2، الخميس، إنه يأمل في أن يتمكن الاتحاد الأوروبي من التوصل لاتفاق بشأن حزمة تعاف اقتصادي بقيمة 750 مليار يورو (826.1 مليار دولار) في الأسابيع المقبلة.

وإذا ما حظيت الخطة بموافقة كل الدول الأعضاء فمن شأنها أن تصبح علامة فارقة في التكامل الأوروبي الممتد منذ نصف قرن، إذ ستشكل خطوة صوب الاستعانة بالدين المشترك كأداة كبرى للتمويل للمرة الأولى وبما يمهد الطريق لصلاحيات أوسع للاتحاد الأوروبي في ما يتعلق بالضرائب.

لكن دولا في الشمال الأوروبي تتسم بالتحفظ في سياساتها المالية قاومت الضغوط من دول أخرى في التكتل لقبول الدين المشترك لحماية سوق الاتحاد الأوروبي الموحدة التي تشمل دولا يقطنها 450 مليون شخص من الانقسامات بسبب اختلاف معدلات النمو الاقتصادي ومستويات الثروة.