أعلنت الإمارات، الاثنين، عن إصدار رخصة تشغيل لأول محطة نووية بالبلاد، تمهيدا لبدء تشغيل المحطة منتصف العام المقبل، بعد تأجيله عدة مرات.

 

وكان الموعد المقرر لافتتاح محطة براكة النووية في أبوظبي، التي تبلغ تكلفتها عدة مليارات من الدولارات وتشيدها شركة كوريا للطاقة الكهربائية (كيبكو)، في 2017، لكن بدء تشغيل مفاعلها الأول تأجل عدة مرات.

وترغب الإمارات، وهي منتج كبير للنفط في أوبك، في تنويع مزيج الطاقة لديها، بإضافة الطاقة النووية لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء والمساعدة في إتاحة مزيد من الخام للتصدير. وتريد الدولة أن توفر الطاقة النووية ستة بالمئة من إجمالي احتياجاتها من الطاقة بحلول 2050.

وقال حمد الكعبي نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة خلال مؤتمر صحفي إن الترخيص الممنوح لمشغل المحطة، نواة للطاقة، مدته 60 عاما.

وأضاف أن بمقدور نواة الآن البدء في الاستعداد للعمليات التجارية حيث ستستمر التجارب لبضعة أشهر.

ستضم براكة عند استكمالها أربعة مفاعلات بقدرة إجمالية 5600 ميغاوات، موزعة بالتساوي. ولم تفصح الإمارات عن إجمالي الاستثمار النهائي للمشروع.

 

 "ديلي تلغراف": مفاعل الإمارات قد يؤدي إلى سباق تسلح نووي

وكتب الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي في حسابه الرسمي على تويتر "يمثل اليوم فصلا جديدا في مسيرتنا لتطوير الطاقة النووية السلمية بإصدار رخصة تشغيل أول (وحدة في) محطة براكة".

وقال كريستر فيكتورسن المدير العام للهيئة الاتحادية للرقابة النووية لرويترز إن الرخصة ستسمح لنواة ببدء تزويد المفاعل بالوقود النووي وهو ما قد يستغرق ما بين أسبوعين وثلاثة أسابيع.

وبعد ذلك ستحتاج الشركة المشغلة لإجراء تجارب ويمكنها البدء في الإنتاج الأولي بحلول مايو أيار أو يونيو حزيران من العام الجاري.

 

وأضاف فيكتورسن أن بلوغ الطاقة الإنتاجية الكاملة للمفاعل الأول سيستغرق بين ثمانية أشهر و12 شهرا إذا مضت كل التجارب على نحو جيد.

وقال الكعبي إن تشييد المفاعل الثاني "اكتمل بنسبة 95 بالمئة" وإن الهيئة الاتحادية للرقابة النووية بدأت النظر في رخصة تشغيل له.

وكانت وكالة أنباء الإمارات الرسمية أوردت الشهر الماضي أن تقييما أجراه مركز أتلانتا التابع للرابطة العالمية لمشغلي الطاقة النووية قد خلص إلى جاهزية المفاعل الأول لبدء المرحلة التشغيلية.