قالت وزارة الطاقة الإسرائيلية، الخميس، إنها قامت بالحد من الإنتاج بحقل لوثيان الجديد للغاز الطبيعي إلى ستين بالمئة، بعد اكتشاف خلل في خط أنابيب المشروع الممتد تحت مياه البحر.

 

وقال الشركاء في لوثيان إنه ما من خلل، لكنهم يتعاملون مع "أمور شائعة خلال مرحلة الإنتاج الأولي بتطور من هذا النوع".


وبدأ لوثيان، أحد أكبر اكتشافات الغاز البحرية خلال السنوات العشر الماضية، الشهر الماضي فقط، بيع الغاز لمصر والأردن، وكذلك السوق الإسرائيلية. وأفاد مسؤولون في القطاع بأن الحقل كان ينتج حوالي 65 بالمئة من طاقته خلال فترة التشغيل المبدئي.


وقالت مجموعة الشركاء: "الغاز تم ويجري تسليمه إلى العملاء في إسرائيل والمنطقة بما يتماشى مع العقود المعنية".


وقالت وزارة الطاقة، في بيانها، الخميس، إنها أخطرت الشركة المشغلة للمشروع نوبل إنرجي، التي مقرها تكساس، بأنه ينبغي عدم زيادة الإنتاج لأكثر من ستين بالمئة حتى انتهاء التحقيق في الأمر.


وقالت الوزارة إن المشكلة كان قد اكتشفها روبوت تحت الماء رصد اهتزازات بطول خطوط أنابيب قرب مواقع حفر البئر. ولم يحدث أي تسرب أو ضرر.


وقالت الوزارة: "استمرار العمليات سيتم تحديده من خلال فحوصات هندسية صارمة تُجري حاليا".


وشركاء نوبل في المشروع هما ديليك للحفر وريشيو أويل الإسرائيليتان.


وقالت الشركات: "سنواصل تقييم أداء المنصة، والبنية التحتية تحت المياه والآبار، وسنجري تعديلات حسب الحاجة".