أنهت الأسهم الأوروبية أسبوعا مضطربا على ارتفاع اليوم الجمعة بدعم من تحسن طفيف في المعنويات بعد بيانات تظهر نموا متواضعا للوظائف في الولايات المتحدة وهو ما دفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي لتسجيل أفضل أداء ليوم واحد في أكثر من ثلاثة أسابيع.

وقاد الصعود قطاعات ينظر إليها على أنها لا تتأثر كثيرا بالضبابية الاقتصادية، مثل الرعاية الصحية والأغذية والمشروبات وهو ما يظهر أن القلق ما زال باقيا بشأن قوة الاقتصاد العالمي.

وتضررت الأسهم الأوروبية هذا الأسبوع من سلسلة بيانات اقتصادية ضعيفة من الولايات المتحدة وأوروبا وتهديدات بحرب تجارية عبر الاطلسي بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وهو ما دفع المؤشر ستوكس 600 لتسجيل خسارة بلغت حوالي 4 بالمئة في أسوأ أداء أسبوعي في عام.

 

 ضعف "القطاع الصناعي" يهبط بالأسهم الأمريكية والأوروبية

لكن المؤشر القياسي صعد 0.7 بالمئة اليوم الجمعة بعد أن خففت بيانات الوظائف الأمريكية القلق من تباطؤ حاد لأكبر اقتصاد في العالم لكنها لم تكن بقوة كافية لأن تجعل المستثمرين يقلصون توقعاتهم لخفض لأسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الاتحادي في وقت لاحق هذا الشهر.

وصعد مؤشر أسهم شركات التكنولوجيا 1.3 بالمئة بدعم من مكاسب كبيرة لمصنعي الرقائق الالكترونية بعد تقرير قال إن أبل ستزيد إنتاجها من هواتف آيفون 11 .

وفي بورصة لندن صعد المؤشر فايننشال تايمز بعد أربع جلسات من الخسائر لكنه سجل أكبر هبوط أسبوعي في عام متضررا من مخاوف جديدة تحيط بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وسجل مؤشر أسهم منطقة اليورو أكبر خسارة أسبوعية منذ أوائل أغسطس آب.

وجاءت أسهم شركات صناعة السيارات بين أكبر الخاسرين في جلسة اليوم مع هبوط مؤشرها 0.3 بالمئة، بينما تراجع مؤشر أسهم البنوك 0.2 بالمئة مواصلا الهبوط لرابع جلسة على التوالي.