بدأ التنفيذ الفعلي للحظر الأمريكي على النفط الفنزويلي الأحد، ضمن جهود واشنطن للإطاحة بحكم الرئيس نيكولاس مادورو.


ودخل الحظر حيز التنفيذ اعتبارا من الساعة 04:01 بتوقيت غرينيتش، ويمنع كل شركة أمريكية شراء النفط من شركة النفط الوطنية في فنزويلا، أو من إحدى الشركات التابعة لها، بحسب موقع قناة "الحرة" الأمريكية.


ويمنع الحظر كذلك، كل كيان أجنبي من استخدام النظام المصرفي الأمريكي للتزود بالذهب الفنزويلي الأسود.


يشار أن ثلاثة أرباع عائدات فنزويلا النفطية، كانت تأتي من زبائن من الولايات المتحدة، وفق الإعلام الأمريكي.


وتراجع إنتاج فنزويلا النفطي، إلى متوسط 780 ألف برميل يوميا في مارس/ آذار الماضي، مقارنة مع قرابة مليوني برميل يوميا بنهاية 2017، بحسب أرقام لـ "أوبك".

 

 مؤيدون لمادورو يسيطرون على سفارة فنزويلا في واشنطن


والجمعة الماضية، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات مالية على وزير الخارجية الفنزويلي، خورخي أرييسا، لاعتباره "عنصرا في نظام غير شرعي" في إشارة إلى نظام الرئيس نيكولاس مادورو.


وجمدت وزارة الخزانة الأمريكية، أية أصول قد يمتلكها أرييسا، في الولايات المتحدة، كما أنها وضعت الدبلوماسي الفنزويلي على لائحتها السوداء للعقوبات المالية.


وكان ناشطون مؤيدون للرئيس الفنزويلي مادورو  سيطروا الجمعة الماضية، على سفارة بلادهم في العاصمة الأمريكية، فيما أعلنت السلطات أنها مستعدة لطردهم، شرط أن يطلب ذلك زعيم المعارضة خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا بالوكالة.


ويشكل المبنى المؤلف من أربعة طوابق في العاصمة الأمريكية، محور مواجهة بين الرئيس الاشتراكي وغوايدو الذي اعترفت به واشنطن، وحكومات أكثر من خمسين بلدا رئيسيا انتقاليا لفنزويلا.


وتشهد فنزويلا توترا منذ 23 يناير/ كانون الثاني الماضي، إثر زعم خوان غوايدو، رئيس البرلمان وزعيم المعارضة، حقه في تولي الرئاسة مؤقتا، إلى حين إجراء انتخابات جديدة.


وسرعان ما اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ "غوايدو" رئيسا انتقاليا لفنزويلا، وتبعته كندا ودول من أمريكا اللاتينية وأوروبا، فيما أيدت بلدان بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية الرئيس الحالي نيكولاس مادورو.