بكين / الأناضول

هبط سعر اليوان الصيني إلى 6.97 مقابل الدولار الأمريكي، خلال عمليات التداول صباح اليوم الثلاثاء في آسيا، وهو أدنى مستوى له منذ مايو / أيار 2008.

وانخفضت العملة الصينية أكثر من 9 بالمائة مقابل الدولار منذ يناير / كانون الثاني الماضي، متأثرة برفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، والمخاوف بشأن صحة الاقتصاد الصيني، والحرب التجارية بين البلدين.

ويتجه سعر صرف العملة الصينية للتراجع إلى ما يقارب 7 يوان مقابل الدولار، والذي ينظر إليه على أنه عتبة نفسية رئيسة للمتعاملين، ويمكن أن يكون السبب وراء تجدد الهجمات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ونقلت "سي إن إن" عن كيفن لاي الاقتصادي في بنك الاستثمار "دايوا كابيتال ماركتس" ومقره هونج كونغ: "سيجري طرد المستثمرين من منطقة راحتهم.. عندما يتجاوز الدولار عتبة 7 يوان، سترى الكثير من ضغوط البيع".

ويمكن للهبوط الحاد في سعر صرف اليوان أمام الدولار، أن يحدث اضطرابا شديدا في مفاصل الاقتصاد الصيني والأسواق المالية.

وكتب محللون في كابيتال إيكونوميكس عبر مذكرة إلى العملاء، أمس الاثنين، أن بكين تريد "تجنب استفزاز الولايات المتحدة"، قبل اجتماع الرئيس الصيني شي جين بينج مع ترامب في قمة مجموعة العشرين الشهر المقبل.

واتهم ترامب الصين بتخفيض قيمة عملتها عن قصد مع تصاعد الصراع التجاري بين البلدين، الأمر الذي ترفضه بكين مرارا.

ولدى الصين أدوات يمكنها استخدامها لمواجهة انخفاض العملة، بما في ذلك بيع جزء من صندوقها الضخم بالدولار الأمريكي.

وفي 18 سبتمبر / أيلول الماضي، قررت الصين فرض رسوم جمركية تراوح بين 5 ـ 10 بالمائة على مجموعة من السلع التي تستوردها من الولايات المتحدة بقيمة 60 مليار دولار، ردا على الرسوم الجمركية التي أعلن ترامب تطبيقها على سلع صينية بقيمة 200 مليار دولار.