الرياض / الأناضول
أعلنت السعودية، الخميس، توقيع اتفاقيات بنحو 56 مليار دولار خلال فعاليات منتدى مستقبل الاستثمار الذي يختتم أعماله اليوم.
وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، في تصريحات لفضائية "الإخبارية" السعودية: "تم توقيع أكثر من 25 اتفاقية بتكلفة بلغت 56 مليار دولار".
وأضاف: "الشركات الأمريكية كان لها نصيب الأسد من هذه العقود".

وأكد الفالح أن الولايات المتحدة ستظل جزءا أساسيا من الاقتصاد السعودي، وما يربطنا من مصالح أكبر مما يتم إضعافه من خلال المحاولة الفاشلة لمقاطعة المؤتمر، دون مزيد من التفاصيل.

وشهد المنتدى الذي انطلق الثلاثاء بالعاصمة السعودية الرياض، مقاطعة دولية واسعة، على خلفية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده بإسطنبول مطلع الشهر الجاري.

فقبل انطلاقه، أعلن مسؤولون سياسيون واقتصاديون ورؤساء شركات عالمية، مقاطعتهم للمنتدى، بسبب ما نشرته وسائل إعلام عالمية، حول تفاصيل مقتل خاشقجي.

وحسب وسائل إعلام سعودية، تتركز الاتفاقيات في قطاعات عدة، أبرزها النفط والغاز والصناعات والبنية التحتية.

وتتضمن الاتفاقيات، تنفيذ المرحلة الثانية لقطار الحرمين مع تحالف إسباني، وتشييد مجمع بتروكيماويات متكامل ومنطقة لأنشطة المصب ضمن المرحلة الثانية من مصفاة ساتورب بين "أرامكو" و"توتال".

كما تشتمل أيضا على استثمارات في محطات الوقود بين "أرامكو" و"توتال"، واستثمارات في مصفاة بترورابغ بين "أرامكو" و"سوميتومو" اليابانية.

والسبت الماضي، أقرت الرياض بمقتل خاشقجي داخل قنصليتها في إسطنبول إثر "شجار"، بعد صمت استمر 18 يوما.

ولاحقا أعلنت الرياض توقيف 18 سعوديا للتحقيق معهم على ذمة القضية، فيما لم تكشف بعد عن مكان جثمان خاشقجي.

وقوبلت الرواية تلك بتشكيك واسع من دول غربية ومنظمات حقوقية دولية، وتناقضت مع روايات سعودية غير رسمية، منها إعلان مسؤول، أن "فريقا من 15 سعوديا، تم إرسالهم للقاء خاشقجي وتخديره وخطفه، قبل أن يقتلوه بالخنق في شجار عندما قاوم".

والثلاثاء الماضي، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وجود "أدلة قوية" لدى بلاده على أن جريمة خاشقجي "عملية مدبر لها وليست صدفة"، وأن "إلقاء تهمة قتل خاشقجي على عناصر أمنية لا يقنعنا نحن ولا الرأي العام العالمي".