قال الأنبا إبراهيم إسحق بطريرك الأقباط الكاثوليك، إن ذكرى ثورة 30 يونيو هي احتفال باستراد مصر لتعود للمصريين مرة أخرى، مشددا على أن مصر كانت في طريق إضاعتها من أيدي أبنائها.

 

جاء ذلك في تصريح خاص لمدير مكتب وكالة أنباء الشرق الأوسط بلبنان خلال زيارته الرعوية التي قام بها للبنان حتى أمس الأربعاء.


وأكد إسحق أن دولة 30 يونيو حققت العديد من الإنجازات التي تضع الأساس السليم لبناء المستقبل سواء من خلال البنية التحتية أو من خلال التغيير الذي تجسد في الفكر المتطور وإرساء دولة القانون والحريات والمواطنة.


وأوضح بطريرك الأقباط الكاثوليك، أن الدولة المصرية لم تهتم فقط بالبناء، ولكنها حققت انجازات كبيرة على مستوى العلاقات خلال السنوات التسع الماضية من خلال بناء علاقات متينة مع مختلف دول العالم حتى البلدان التي كانت تعادي ثورة المصريين، مشددا على أن دولة 30 يونيو بقيادة الرئيس السيسي لا تعادي ولا تعتدي، بل تدخل في علاقات بناءة مع الدول.


وأشار إلى أن مصر أصبح بها قاعدة أساسية وقانون يطبق على الجميع وخصوصا فيما يتعلق ببناء الكنائس وتقنين وضعها، مؤكدا أن دولة 30 يوينو أتاحت لكل موطن حرية ممارسة دينة بالقانون ووفقا لنظام مؤسسي وقواعد محددة تطبق على الجميع، ومشددا على أن مصر عبرت مرحلة كبيرة جدا وقطعت الطريق على مثيري الفتن.


واعتبر أن مصر كانت تضيع من المصريين، موضحا أن المصريين كالعادة لديهم القدرة على استشعار الخطر على نسيجهم ووحدتهم ووطنهم والوقوف خلف من يحب مصر والخروج على من يعمل لمصالحه، مؤكدا أن الاحتفال بثورة 30 يونيو هي مناسبة ليتذكر المصريون أن بلادهم لن ينفعها ولن يبنيها غيرهم بسواعدهم.


وحول زيارته للعاصمة بيروت، أكد البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق بطريرك الأقباط الكاثوليك أن الزيارة رعوية لتفقد أبناء الكنيسة الكاثوليكية في لبنان، مشيرا إلى أنه قام بزيارة سفير مصر بلبنان الدكتور ياسر علوي، كما التقى بالبطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي والبطريرك يوسف الثالث يونان بطريرك الكنيسة السريانية الكاثوليكية. كما حضر قداس الأحد الماضي مع أبناء الكنيسة الكاثوليكية في لبنان.


وعبر عن أمله في قدرة لبنان بشعبه على الخروج من الأزمات التي يواجهها حاليا، مثلما تمكن سابقا من مواجهة العديد من الأزمات التي خرج منها أقوى.