التقى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردنى أيمن الصفدي، مساء الاثنين، وزير الخارجية سامح شكري في اجتماعٍ جاء في سياق عملية التشاور والتنسيق المستمرة بين البلدين.

وبحث الوزيران – بحسب ما نشره الصفدى عبر تويتر -  على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس)، في سويسرا، الخطوات التي يتخذها البلدان لترجمة العلاقات الاستراتيجية التي تربطهما تعاوناً ثنائياً شاملاً في مختلف المجالات، وفي سياق آلية التعاون الثلاثي مع العراق.

كما بحث الوزيران سبل تنفيذ مخرجات القمة الأردنية - المصرية - الإماراتية التي استضافتها القاهرة في 24 أبريل الماضي.

وأكّد الصفدي وشكري استمرار التنسيق والعمل المشترك لإيجاد أفق سياسي حقيقي لحلّ القضية الفلسطينية على أساس حلّ الدولتين، وبما يلبي جميع الحقوق الفلسطينية المشروعة سبيلاً وحيداً لتحقيق السلام العادل والشامل

كما بحث الوزيران عديد قضايا إقليمية ودولية ذات الاهتمام المشترك، واتفقا على اللقاء قريباً لمواصلة التشاور حول سبل التعامل معها في المرحلة المقبلة.

في سياق آخر، قال سامح شكري وزير الخارجية في مقابلة مع شبكة "سي ان بي سي" الأمريكية، إن الدولة المصرية اتخذت الكثير من الإجراءات للتعامل مع أزمة ‏التضخم.

وعند سؤاله عن الأزمة الأوكرانية، قال "شكرى" من المؤكد أن ما يحدث يؤثر على الأوضاع الاقتصادية وعلى الناس العاديين.. وهنا ‏يأتي دور الحكومات في الأوقات التي يكون فيها اضطرابات لتوجد طرق معينة لتوفير الدعم ‏المناسب لشعبها وسط التحديات"، 

 وأجاب عن سؤال حول إجراءات الدولة المصرية للتعامل مع تداعيات الحرب الأوكرانية قائلا: "وضعت ‏الحكومة المصرية أدوات اقتصادية واتخذت قرارات مختلفة للتعامل مع التضخم مثل الإجراءات الرقابية كما تم ال‏تواصل مع شركائنا المعتادين في الولايات المتحدة وأوروبا".‏

 وتابع: "كما نحافظ على علاقتنا مع روسيا وأوكرانيا فيما يخص اتفاقيات القمح خاصة بالإضافة الى ‏سلع غذائية أخرى مثل الزيوت .. ونحاول التنوع كما حصلنا على مصادر بديلة من دول أخرى ونعمل ‏أقصى ما في استطاعتنا"‏

وعن علاقة مصر بدول المنطقة، قال شكري "إنها علاقات استراتيجية، ولدينا أمن قومي مشترك بالإضافة إلى علاقات الدعم التقليدي بين بلدان المنطقة.. والأحداث في مصر تؤثر على المنطقة بأكملها نظرا لموقع ‏مصر ووزنها وقيمتها في المنطقة.. والاتفاقيات لا تفيد أو تدعم مصر وحدها بل تحافظ على استقرار ‏المنطقة بأكملها اقتصاديا وأمنيا".‏