قالت مها طلعت المستشارة الإقليمية لمقاومة مضادات الميكروبات بمنظمة الصحة العالمية، إن المتحور الجديد "أوميكرون" تم إبلاغ المنظمة عنه فى 24 نوفمبر من جنوب إفريقيا، مشيرة إلى أن هذا المتحور يمثل بعض الخطورة مقارنة بغيره من المتحورات، لأنه يحمل تغيرات جينية كبيرة تصل لـ 32 متغيرا في البروتين المميز للفيروس.

 

وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج "على مسؤوليتي": "كان هناك دلالات تثير القلق، وهي أن البيانات التي صدرت من جنوب إفريقيا إن هناك تفشي لهذا المتحور بين مجموعة من الطلاب، وانتشر بشكل كبير للغاية، حيث انتشر إلى درجة أنه موجود في كل مدن جنوب إفريقيا، كما وصل إلى عدد كبير من الدول".

 

وقالت: "الأعراض حتى الآن أعراض بسيطة، لأن المصابين من الشباب، وبالتالي لا نعرف إذا كان تأثير هذا المتحور على باقي الفئات العمرية، لأنه من الطبيعي أن تكون الأعراض على الشباب بسيطة، والأعراض متشابهة بشكل كبير مع الفيروس الرئيسي، ولكن تم رصد زيادة أعداد المرضى التي لجأت للمستشفيات في جنوب إفريقيا، ولكن هذا لا يعني أن الأعراض خطيرة".

 

وتابعت: "لم يثبت حتى الآن أن هذا المتحور يؤدي إلى حالات خطيرة أو مضاعفات خطيرة حتى الآن، والبيانات تقول إن الـ pcr الذي يتم الكشف به عن فيروس كورونا العادي، هو نفس نوع الاختبار الخاص بمتحور أوميكرون الجديد".