تهدف حركة ترقيات وتنقلات ضباط الشرطة للارتقاء بالخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين، في قطاعات "الأحوال المدنية والمرور والجوازات وتصاريح العمل والأدلة الجنائية".

وشهدت المواقع الشرطية الخدمية مؤخرًا تطورًا كبيرًا، فإذا قادتك قدميك لمقار الأحوال المدنية تشهد التطور الكبير الذي حل بها، حتى بات المواطن يحصل على أوراقه الثبوتية في دقائق معدودات، فلا طوابير ولا زحام، وإنما نظام وسرعة في الأداء، حتى أصبح المواطن يحصل على أوراقه عبر الانترنت، ويستطيع التعامل مع مقار الأحوال المدنية حتى التاسعة مساءً، وخلال جميع أيام الأسبوع بما فيها الجمعة.

 ثورة التطوير نالت "الجوازات" التي تقدم تسهيلات متواصلة لكبار السن والمرضى، و"المرور" التي تعتمد على التكنولوجيا الحديثة، و"تصاريح العمل" التي باتت تستخرج الوثائق الكترونيا من خلال مقرها الجديد بمجمع القاهرة الجديدة، وغيرها من المواقع الشرطية الخدمية المختلفة.

وجرى العرف أن يجرى كل عام حركة تنقلات سنوية لرجال الشرطة في شهر يوليو، تهدف لضخ دماء جديدة في المواقع الشرطية المتنوعة، وترقية وندب عدد من القيادات الأمنية.

ومن المتوقع أن تصدر حركة تنقلات الشرطة لهذا العام قبل نهاية هذا الشهر، حيث تم الانتهاء منها.

ويتخرج ضباط الشرطة من كلية الشرطة بعد دراسة 4 سنوات يحصل المتخرج على مؤهل ليسانس الحقوق مع دبلوم العلوم الشرطية، ولذلك هناك من ضباط الشرطة المصرية من يعملون كمحامين بعد تقاعدهم ، ويقبل ضباط الشرطة بمجاميع قبول كليات الحقوق في نفس السنة وذلك لان الطالب يحصل على ليسانس حقوق ولكن هناك شرط اجتياز بعض الاختبارات ومنها الاختبارات الصحية والرياضية والأهم من ذلك اختبارات كشف الهيئة، وتكون سمعه العائلة حسنه وسمعه الطالب حسنه.

وفي يوم 25 يناير عام 1952 وقف بعض من رجال الشرطة البواسل أمام الهجوم العنيف الذي شنته قوات الاحتلال البريطاني على مبنى محافظة الاسماعيلية وطلب تسليمه ولكن اصر رجال الشرطة على المقاومة مما اسفر على سقوط 50 شهيداً و 80 جريحاً من رجال الشرطة البواسل، وكان سبب هذا الهجوم ان مصر قد قررت إلغاء المعاهدة التي ابرمتها مع بريطانيا عام 1936، ولتخليد هذه الذكرى قرر الوطن ان يحتفل بيوم 25 يناير من كل عام بعيد الشرطة لتذكر شجاعة هؤلاء الضباط.