أعلنت مؤسسة "حياة كريمة" عن فتح باب التبرع للمبادرة الرئاسية، وذلك حرصا على مشاركة المواطنين فى المبادرة التى تسعي لتغيير حياة أكثر من نصف سكان مصر وتوفير حياة كريمة لهم، حيث تم فتح باب التبرع من خلال الموقع الالكتروني الخاص بالمبادرة https://donation.hayakarima.com/ عن طريق الحساب البنكي الخاص بالمبادرة، وذلك تسهيلا علي المواطنين للتبرع عن طريق الإنترنت من أماكن تواجدهم من داخل مصر وخارجها.

ويأتي ذلك حرصا علي سلامتهم في ظل جائحة كورونا، ومنحهم فرصة المشاركة في المبادرة، كما خصصت  "مبادرة حياة كريمة" رقمًا لتلقى التبرعات عبر الرسائل القصيرة، وذلك عبر رقم (6509) من التليفون المحمول وقيمتها خمسة جنيهات.

 

وتعد حياة كريمة هي مبادرة رئاسية، أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي فى 2 يناير 2019، وهي مبادرة متعددة في أركانِها ومتكاملة في ملامِحِها. تنبُع هذه المبادرة من مسؤولية حضارية وبُعد إنساني قبل أي شيء آخر، فهي أبعدُ من كونها مبادرة تهدفُ إلى تحسين ظروف المعيشة والحياة اليومية للمواطن المصري، لأنها تهدف أيضا إلى التدخل الآني والعاجل لتكريم الإنسان المصري وحفظ كرامته وحقه في العيش الكريم، ذلك المواطن الذي تحمل فاتورة الإصلاح الاقتصادي والذي كان خير مساند للدولة المصرية في معركتها نحو البناء والتنمية. لقد كان المواطن المصري هو البطل الحقيقي الذي تحمل كافة الظروف والمراحل الصعبة بكل تجرد وإخلاص وحب للوطن.

 

وذكر بيان لمبادرة حياة كريمة: "من هنا، كان لِزاما أن يتم التحرك على نطاق واسع – ولأولِ مرة- وفي إطار من التكامل وتوحيد الجهود بين مؤسسات الدولة الوطنية ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني وشركاء التنمية في مصر. لأن ما تسعى هذه المبادرة إلى تقديمه من حزمة متكاملة من الخدمات، التي تشملُ جوانبَ مختلفة صحية واجتماعية ومعيشية، هي بمثابةِ مسؤولية ضخمة ستتشاركُ هذه الجهات المختلفة في شرفِ والتزامِ تقديمها إلى المواطن المصري، لا سيما من الفئات المجتمعية الأكثر احتياجاً للمساعدة ولمد يدِ العَونِ لها، حتى تستطيع أن تحيا الحيَاة الأفضل التي تستحقُّها والتي تضمن لها الحياة الكريمة".

 

وتابع البيان: "من هنا جاء دور مبادرة حياة كريمة أحد أهم وأبرز المبادرات الرئاسية لتوحيد كافة جهود الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص لهدف التصدي للفقر المتعدد الابعاد وتوفير حياة كريمة بها تنمية مستدامة للفئة الأكثر احتياجا في محافظات مصر ولسد الفجوات التنموية بين المراكز والقري وتوابعهم والاستثمار في تنمية الانسان وتعزيز قيمة الشخصية المصرية".

 

ونشأت الفكرة عندما شارك الشباب المتطوع بعرض رؤيتهم وأفكارهم في المؤتمر الأول لمبادرة "حياة كريمة"، والذي عقُد على هامش المؤتمر الوطني السابع للشباب في 30 يوليو 2019، وعلى إثره تم إنشاء مؤسسة حياة كريمة بتاريخ 22 اكتوبر2019 من شباب متطوع يقدم نموذج فريد يحتذى به في العمل التطوعي.

 

الجدير بالذكر انه ولأول مرة على مستوى العمل العام، تجتمع أكثر من 20 وزارة وهيئة و23 منظمة مجتمع مدني لتنفيذ هذه المبادرة الأهم على الإطلاق وبسواعد الشباب المصري المتطوع للعمل الخيري والتنموي من خلال مؤسسة حياة كريمة ليكونوا نبراسًا يحتذى به في مجال العمل التطوعي.