ذكر موقع روسيا اليوم، في خبر عاجل منذ قليل، أن الشرطة الفرنسية أخلت شارع الشانزلزيه وسط العاصمة باريس للاشتباه بوجود عنصر إرهابى ،  متورط فى حادث نيس ، لافتا الى أن  الشرطة الفرنسية أعلنت حالة التأهب القصوى .

وكانت فرنسا شهدت اليوم هجوما إرهابيا ، بعد قرابة أسبوعين على واقعة ذبح أستاذ التاريخ صامويل باتي، في حادث أعقبته حملات أمنية موسعة قادتها السلطات الفرنسية ضد الجمعيات والمنظمات الممولة من قطر وتركيا، والتى تنشر الفكر المتطرف فى البلاد.

وفوجئ الفرنسيون صباح الخميس بهجوم أقدم عليه شاب باستخدام سكين فى بلدية نيس، بالقرب من كنيسة نوتردام، ليقتل شخص ويصيب 3 آخرون، وسط تأكيدات رئيس بلدية بأن منفذ الهجوم ردد الله أكبر.

قال الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون: لن نوفر جهدا فى حماية الفرنسيين، متابعا: علينا كفرنسيين الاتحاد بغض النظرعن دياناتنا، مضيفًا خلال كلمة له من مدينة نيس التى شهدت الهجوم صباح اليوم،: أوجه اليوم رسالة للشعب الفرنسى بكافة أطيافه.