قال أحمد مسعود، حارس مرمى النادى المصرى، إنه ترك عزاء والدته في اليوم الثانى وعاد للفريق قبل مواجهة حرس الحدود بـ24 ساعة، مشيرا إلى أنه لا يجوز أن يترك الفريق فى هذا التوقيت، وفور عودته كان ظهر تقرير المسحة التي أجراها الفريق قبل المباراة، وفوجئ بوجود إصابات بفيروس كورونا بين لاعبى الفريق، وتم إبلاغ اللاعبين أثناء تواجدهم في برج العرب استعدادا لمباراة الحرس، بالعودة إلى بورسعيد والدخول في حجر صحى.

وأضاف أحمد مسعود لـ"تليفزيون اليوم السابع"، أن النادى طلب منه إجراء تحاليل وفحوصات، وكانت نتيجة تحليله سلبى، وبإجراء التحليل مرة ثانية تم تأكيد سلبية التحاليل، وتابع: "الناس زعلانين أن نتيجة التحاليل بتاعتى طلعت سلبي، وعايزين أنى لازم تطلع إيجابى"، وتعجب من القول بأنه السبب فى إصابة لاعبى المصرى بفيروس كورونا رغم أنه نتيجة تحاليله سلبية وغير مصاب بالفيروس.

وتابع قائلا: "أقسم بالله والدتى متوفاة بسبب الكبد، وقرار الاعتزال جاء نتيجة الضغط، ومنزل مباراة السوبر وأنا في ضغط كبير، أنا تعبت نفسيا وأول مرة أكون فى الحالة والظروف دى، ومحدش يقدر الظرف اللى أنا فيه، ونفسيا مش قادر خالص، وحتى الآن النادى يتحدث معى بكل احترام، والنادى المصرى وجمهوره حاجه كبيرة بالنسبة لى، ولكن حالتى النفسية مش قادر خالص فى الفترة الحالية، وأنا دماغى مش فيا، وأنا أخدت قرار الاعتزال امبارح بسبب الضغط"، مشيرا إلى أنه متمسك بالنادى المصرى وبالاعتزال ومش عارف أفكر.

وأكد المسعود، أن إدارة المصرى تتواصل معه بشكل مستمر، بالإضافة إلى أن زملائه فى الفريق جميعهم متفاجئين بما يحدث وتلقى اتصالات من جميع اللاعبين بالفريق لتخفيف عنه، ومطالبته بالرجوع عن قرار الاعتزال، وتابع:"لما بقعد مع نفسى بفكر فى التراجع عن الاعتزال ولكننى لا استيطع بسبب الضغط النفسى".

وأشار إلى أنه يتمنى الشفاء لجميع لاعبى الفريق من الفيروس، ووجه رسالة للناس سواء فى بورسعيد أو فى مصر كلها أن والدته لم تمت بسبب فيروس كورونا ولو ماتت بالفيروس سيقول ذلك.