شارك وزير الخارجية سامح شكرى، اليوم الإثنين 10 أغسطس فى الاجتماع الذى نظمته الأمم المتحدة حول الوضع الإنسانى فى لبنان.

 

وقال أحمد حافظ المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، إن الوزير شكرى حرص فى كلمته خلال الاجتماع على تقديم تعازى شعب وحكومة مصر إلى الشعب اللبنانى الشقيق فى ضحايا التفجيرات المروعة التى شهدها مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت فى 4 أغسطس الجارى، داعياً إلى تأكيد التزام المجتمع الدولى بدعم لبنان خلال تلك اللحظات الصعبة.

 

وأضاف حافظ أن وزير الخارجية أكد كذلك على التضامن مع الشعب اللبنانى الشقيق، وبذل مصر كل جهودها لتقديم الدعم اللازم على وجه السرعة لدعم الأشقاء فى لبنان للتغلب على تبعات تلك التفجيرات؛ حيث تم تسيير جسر جوى لنقل المواد الإغاثية والأطقم الطبية بالتنسيق مع المستشفى الميدانى المصرى فى بيروت، والذى يعمل منذ عام 2006 على تقديم الدعم للأشقاء اللبنانيين، كما تقوم السفارة المصرية فى بيروت بتنفيذ زيارات ميدانية بالتنسيق مع السلطات اللبنانية للتعرف على احتياجات الجانب اللبناني في هذا الخصوص.

 

وأوضح المتحدث باسم الخارجية أن الوزير شكرى أعرب خلال الاجتماع عن الثقة في وعي المجتمع اللبناني بحجم التحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تواجه بلاده، والتي ضاعف من وطأتها كل من جائحة فيروس "كورونا" المُستجد والتفجيرات الأخيرة.

 

كما دعا وزير الخارجية إلى النأي بلبنان عن الصراعات الإقليمية، وتكثيف العمل على دعم قدرات مؤسسات الدولة اللبنانية للوفاء باحتياجات وتطلعات الشعب اللبناني تجاه الإصلاح الكبير والضروري للخروج من الأزمة، وبما يخلق الثقة المتبادلة بين المؤسسات المالية الدولية ولبنان الشقيق لتوفير الدعم المالي اللازم وفقاً لمخرجات مؤتمر "سيدر" الذي عُقد عام 2018.