قال رئيس الكنيست الإسرائيلي السابق أبراهام بورج، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو من أوقف خطة الضم، لأنها لم تعد مناسبة له الآن.

وأكد بورج في لقاء مع صحيفة "IL fatto Quotidiano" الإيطالية مساء أمس الجمعة، أن ترامب هو من أوقف الضم ، "لأنها الآن لم تعد مناسبا له، ولم يعد لديه الوقت لمساعدة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على إنقاذ نفسه بضم الضفة الغربية وغور الأردن".

وتابع بورج : "ترامب ونتنياهو يتملكهما جنون النرجسية، وعديما الضمير والأخلاق، وهما مستعدان للانقلاب على أي شخص فقط لإنقاذ نفسهما، والحفاظ على السلطة".

وحول تكهناته عن موعد تطبيق خطة الضم الإسرائيلية، قال بورج :  إنه من الصعب للغاية، إن لم يكن من المستحيل وضع توقعات حول سياسة الضم، لأنه لا توجد شفافية في هذه الخطة ولا أحد يعرف ذلك بالتفصيل".

وكان نتنياهو، قد أعلن أن حكومته ستضم 30 % من مساحة الضفة الغربية، في الأول من شهر يوليو الجاري.

على جانب أخر ، شهدت العاصمة التشيكية براغ اليوم مظاهرة احتجاجية رفضاً لمخططات الاحتلال الإسرائيلى ضم أجزاء من الضفة الغربية، ورفع المشاركون فى المظاهرة التى دعت إليها الجالية الفلسطينية وأحزاب تشيكية العلم الفلسطينى واللافتات المعبرة عن الرفض الفلسطيني والعربي والدولى لمخطط الضم الذى ينتهك القانون الدولى والقرارات الأممية ذات الصلة بإنهاء الاحتلال.

وأكد المشاركون بحسب "سانا" أن مخطط الضم جريمة حرب تستوجب دعماً وإسناداً دولياً للشعب الفلسطيني لوقفه مشددين على وحدة الفلسطينيين في مواجهة كل المؤامرات الرامية لتصفية القضية الفلسطينية.

وطالب المشاركون المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته ووقف مخططات الاحتلال الاستيطانية وتفعيل آلية دولية لمحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.

وأثار إعلان سلطات الاحتلال الإسرائيلي مخططاتها لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة تنفيذاً لبنود ما تسمى “صفقة القرن” الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية رفضاً فلسطينياً ودولياً واسعاً وشهدت المدن والبلدات الفلسطينية وعدد من المدن الأوروبية والأمريكية مظاهرات حاشدة رفضاً لهذه المخططات.