كشف الدكتور محمد القوصى الرئيس التنفيذى لوكالة الفضاء المصرية، أن القمر الصناعى طيبة.1 موجود حاليا في المدار المخصص له وهو المدار الثابت على ارتفاع 36 ألف كيلو من سطح الأرض ويتم التحكم فيه حاليا من مصر .

 

وأشار الرئيس التنفيذى لوكالة الفضاء المصرية، فى تصريحات خاصة لليوم السابع، إلى أنه لا توجد أية مشاكل فى القمر حتى الآن وكل أجهزتة سليمه والهوائيات الخاصة بالقمر توجهت حاليا نحو الأرض دون أية مشاكل، مؤكدا أنه سيؤمن للمواطنين اتصالات وخدمات إنترنت مستمرة 24 ساعة فى اليوم دون انقطاع فى جميع أنحاء مصر.

 

و كشف القوصى، أن القمر يعمل حاليا بكفاءة في الاتصالات التليفونية لبعض القطاعات بالدولة، مؤكدا أن القمر يؤدى خدمة الاتصالات التليفونية بكفاءة ومرتقب تشغيل خدمة الانترنت فيما بعد.

 

وأشار الرئيس التنفيذى لوكالة الفضاء المصرية، إلى أن متابعة القمر تتم من محطة تحكم أرضية فى مصر ترسل تعليمات للقمر وتستقبل منه رد .

 

وأكد الرئيس التنفيذى لوكالة الفضاء المصرية، القمر الصناعى طيبة .1 ، يساهم فى تأمين الحدود المصرية ، موضحا أن الحدود بيننا وبين ليبيا 1100 كم ، والحدود الجنوبية 1200 كم وتأمين الحدود بتلك المسافة وبالمعدات التى تستخدم العامل البشرى فى ظروف شديدة القسوة لا يعطى نسبة تأمين على مدار الساعة ولا نسبة تأمين 100% ، لذلك هناك اتجاه لاستخدام تكنولوجيات الأقمار الصناعية فى تأمين الحدود المصرية.

 

وحول كيفية الاستفادة من إمكانيات القمر طيبة.1 فى تأمين الحدود، أوضح القوصى، أنه يتم استخدام محطات صغيرة تنتشر على طول الحدود متصلة بوسائل التأمين من كاميرات تراقب الحدود وأجهزة الرادار والمستشعرات التى تشعر بأى متغيرات وكل هذه الوسائل ترتبط بمحطات إرسال واستقبال مع الأقمار الصناعية .

 

وأضاف القوصى ، أن وسائل التأمين تعطى المعلومات للمحطات التى بدورها ترسلها لطيبة .1 ليقوم بدوره ليرسلها لمركز قيادة فى مكان ما الذى بدوره يتعامل مع المعلومات التى يستقبلها، وهو ما يعطى ميزة قوية فى تأمين الحدود على مدار الساعة .

 

والقمر المصرى " طيبة -1 " يعتبر بداية لدخول مصر عالم الأقمار الصناعية المخصصة لأغراض الاتصالات، بما يمثل نقلة كبيرة فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ويساهم فى دعم جهود التنمية الشاملة والتى تنفذها الدولة على كل شبر من أرض مصر وفقاً لخطة علمية دقيقة تحقق الاستفادة والاستغلال الأمثل لموارد مصر الطبيعية والصناعية والبشرية لتوفير حياة كريمة للمواطن المصرى ووضع مصر فى المكانة التى تستحقها إقليمياً ودولياً.