قال الدكتور على جمعة، إن الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، قدوة ومثل وأسوة حسنة، فهو قدوة في كلامه وأكله وشربه وفتواه وقضاءه وحربه، فالنبي قدم برنامجا كاملا ونموذج للأسوة الحسنة التي يرغب الله أن نكون مثلها، مشيرا إلى أنه لابد التعامل مع أمور الدنيا بمنهج النبي، وفي أمور العبادة فقد أمرنا أن نصلي كما كان يصلي، وفي الحج قال خذوا عني مناسككم.

وأضاف، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو خليل، ببرنامج "من مصر" الذي يذاع على قناة cbc، أن الله أمر المسلمين بالقتال، ولكن نص القرآن كان واضحا، فقد أمر الله بقتال من يقاتلنا فقط، وإلا أصبح ذلك عدوانا، مشيرا إلى أن منهاج الدنيا والدين وضعهما الله ورسوله، مشيرا إلى أن بعض الناس أصبحوا في شتات ولا يقومون بتفسير كلام الله ورسوله بشكل خاطئ، فظهر الإهابيين.

وأوضح أن الدين وضع أسسا للحرب، فلا تجد أن الرسول في حربه قام بالتمثيل بالجثامين، كما يفعل المتطرفين حالياً، مشيرا إلى أن هؤلاء يحللون ما لا يجب تحليله ويحرمون ما أحله الله.

وقال إن النبي صلى الله عليه وسلم، عندما يفسر أي نص قرآني، فإنه يكون متفق عليه في القرآن والسنة، ولا يحمل أوجه أخرى في التفسير، أما ما لم يفسره النبي، فيمكن للعلماء أن يختلفوا فيه، ولم نجد على مدار التاريخ أن يؤدي هذا الاختلاف إلى أن يكفر العلماء بعضهم بعضاً.

وأوضح الدكتور علي جمعة، أنه في قضية الخوارج ظهرت آراء التباس بين الحق والباطل، فقد كانت تقال كلمات حق ولكن يقصد بها باطل، فقد كان أحدهم يردد الشهادة، ثم يرتكب الجرائم والقتل والسلب والنهب، فهل أراد بذلك أن يسئ إلى الإسلام؟.