يواصل العالم تسجيل آلاف الإصابات بفيروس كورونا كل ساعة، حيث رصد اليوم السابع من خلال تتبع "وورلد ميتر" المعنى برصد الحالات حول العالم، اقتراب الإصابات بالفيروس التاجي حول العالم من تسجيل 11 مليون إصابة، بمعدل مليون إصابة منذ الأسبوع الماضى، وسجل العالم 521.759 وفاة الفيروس منذ بدء انتشار الجائحة حول العالم ، وفى المقابل تعافى أكثر من 6 ملايين مصاب بتسجيل 6.111.361 حالة تعاف بعد تماثلهم للشفاء.

 

هذا وطالبت منظمة الصحة العالمية، الدول الأفريقية باتخاذ تدابير قوية للسلامة وللتخفيف من خطر زيادة حالات العدوى بفيروس كورونا، وذلك مع استئناف الرحلات الجوية التجارية والمطارات وفتح الحدود.

وذكرت المنظمة -فى تقرير اليوم /الخميس/ فى جنيف - أن 36 دولة منها كانت قد أغلقت حدودها أمام السفر الدولي، و8 علقت الرحلات من الدول التى يوجد بها انتقال عال للفيروس، والبعض الآخر وضع قيودا جزئية أو لم يضع على الإطلاق، مشيرة إلى أن كل من الكاميرون وغينيا الاستوائية وتنزانيا وزامبيا، ةعادت الرحلات التجارية، بينما من المتوقع أن تفتح المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا المكونة من 15 عضوا مجالها الجوى فى 21 يوليو.

وأضافت المنظمة، أنه برغم حيوية الحدود المفتوحة لتدفق السلع والأشخاص، إلا أن التحليل الأولى الذى قامت به المنظمة وجد أن عمليات الإغلاق إلى جانب تدابير الصحة العامة قد قللت من انتشار العدوى، فى حين أنه وحتى مع إغلاق الحدود فإن حالات الإصابة المستوردة أعادت الفيروس إلى بلدان لم تكن قد سجلت حالات إصابة لفترة طويلة، مثل سيشل والتى لم تكن أبلغت عن حالات منذ 6 أبريل الماضى ولكن تم تسجيل 66 حالة جديدة منها جميع أفراد طاقم سفينة صيد دولية.

المنظمة الدولية ومع استئناف السفر الجوب الدولي، أوصت بأن تقوم البلدان بتقييم الوضع الوبائى لتحديد ما إذا كان الحفاظ على القيود يفوق التكاليف الاقتصادية لإعادة فتح الحدود، إضافة إلى تحديد ما إذا كان النظام الصحى قادرا على التعامل مع ارتفاع فى الحالات المستوردة، وما إذا كان نظام المراقبة وتتبع الاتصال يمكن أن يكتشف ويراقب الحالات بشكل موثوق.