انتشرت قوات الجيش في العاصمة الإثيوبية، بينما جابت عصابات مسلحة الأحياء العاصمة فى ثانى أيام الاضطرابات التى حصدت أرواح أكثر من 80 شخصا وعمقت الانقسامات السياسية المحيطة برئيس الوزراء آبي أحمد، وفقا لموقع كوش نيوز، واندلعت الاحتجاجات فى إثيوبيا بعد اغتيال الفنان والموسيقي المشهور هاشالو هونديسا، مساء الاثنين الماضى ، وانتشرت من أديس أبابا إلى منطقة أوروميا المحيطة.

ووفقا لموقع كوش نيوز فإن عملية القتل نجمت عن "المظالم" التي عمقتها عقود من القمع الحكومي وما تصفه الأورومو -أكبر جماعة عرقية في البلاد- بالإقصاء التاريخي لها من السلطة السياسية.

وقال مفوض الشرطة بالإقليم بيداسا مرداسا، أمس إن أكثر من 80 شخصا قتلوا في الاشتباكات في أوروميا يوم أمس الأربعاء بينهم محتجون وعناصر من قوات الأمن.