كشفت صحيفة " يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية النقاب عن أن مجلس بلدية الرملة الإسرائيلي صوت على تغيير اسم شارعين بالمدينة ليصبحا "أم كلثوم" و"عبد الوهاب" ، رغم أن غالبية البلدية يقطنها اليهود.

وأوضحت الصحيفة أن صراعا اندلع في المدينة عقب تسمية عدد من شوارعها بأسماء عربية ، غير أن ذروة المواجهة بين العرب واليهود من سكان المدينة وقعت عندما صوت مجلس المدينة لصالح تغير اسم شارعين باسم أم كلثوم وعبد الوهاب.

 


يديعوت أحرونوت

وتقرر تغير اسم شارع " لوحامي هجيتئوت" ليصبح "شارع أم كلثوم"، و"شارع تكاف" إلى "شارع محمد عبد الوهاب"

ونقلت عن عضو المجلس "هرئيل شوهام" قوله إن الحديث يدور عن قرار رئيس المدينة" ميخال فايدل" والذي يأتي كجزء من تحالفه مع الكتل العربية في المجلس، أي أنه يحاول كسب ود العرب على حساب اليهود، مضيفا أن  الخطوة جاءت كهدية من قبل "فايدل" للسكان العرب الذين دعموه في انتخابات رئاسة المدينة.

وأضاف "شوهام" أن تغيير أسماء الشارعين إلى أسماء فنانين تركوا أعمالا مدهشة، لكنهما (أم كلثوم وعبد الوهاب) سبق وصرحا أنهما يكرهان إسرائيل، وليس من المنطق أن نخلد ذكراهم".

 في المقابل، قالت المواطنة العربية السعدة حورية إن الاسم الجديد مناسب جدا للشارع، مضيفة :"أم كلثوم رمز الموسيقى العربية، كلنا نسمعها. لقد تربيت في منزل كانوا يسمعون فيه كل يوم أغنية لأم كلثوم".