ذكر موقع "والا" الإسرائيلي أن  الجيش الاسرائيلي يستعد لإمكانية قيام حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة بتنفيذ هجمات أو إطلاق صواريخ تجاه إسرائيل بعد ضغوطات تمارسها إيران ردًا على مخطط الضم المرتقب.

وأوضح أنه في هذه المرحلة لم يتم تعزيز القوات وأن القرار في هذا الشأن سيتم اتخاذه خلال اليوم بناء على قرار البيت الأبيض، الذي من الممكن أن يوقف عملية الضم أو يرجئها.

وذكر التقرير أن مسئولين أمنيين إسرائيليين أكدوا أن هناك تنسيقًا أمنيًا بين الجيش الإسرائيلي والأجهزة الأمنية في السلطة، يتم مع المسئولين الأمنيين المحليين الفلسطينيين في كل منطقة.

ويرجح الجيش الإسرائيلي أن السلطة لن تدفع نحو أعمال عنف شديدة ومتطرفة، لكنهم يستعدون لعدة سيناريوهات بينها مظاهرات منظمة تخرج عن السيطرة، يضطر خلالها الجيش الإسرائيلي إلى إطلاق نار ويمكن أن يسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وسيناريو آخر هو تنفيذ عمليات فردية، أو عمليات تنفذها خلايا نائمة.