كشفت مصادر مطلعة عن ضغوطات كبيرة تقوم بها الدولة المصرية بالتعاون مع قوى إقليمية ودولية لوقف إطلاق النار في ليبيا خلال الساعات المقبلة، مؤكدة أن تحركات القاهرة مثمرة حتى الآن وتحظى بدعم كبير من المجتمع الدولى.

وأكدت المصادر فى تصريحات خاصة لليوم السابع، أن وزير الخارجية سامح شكرى يحشد الدول الإقليمية والدولية والرباعية الدولية المعنية بالملف الليبي لوقف إطلاق النار بين الأطراف الليبية وتفعيل الحب السياسى.

وأشارت المصادر إلى أن التحركات التى تقوم بها القاهرة شكلت ضغطا كبير على النظام التركى الذى يرسل المرتزقة السوريين ويهرب الأسلحة والمدرعات إلى أطراف مؤدلجة فى ليبيا.

وأوضحت المصادر أن القاهرة تواصل تحركاتها الدبلوماسية لإخراج كافة العناصر الأجنبية من التراب الليبي ودعم مؤسسات الدولة ووحدة واستقلال ليبيا.

كان الرئيس الرئيس عبد الفتاح السيسي حذر من استمرار أي طرف للبحث عن حل عسكري في ليبيا، محذراً من تبعات ذلك، مؤكداً ان أمن ليبيا جزء من أمن مصر.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي، مشترك بمقر قصر الإتحادية، مع خليفة حفتر، وعقيلة صالح، والحديث بشأن الوضع في ليبيا.

وحصل "اليوم السابع"، على أبرز بنود المبادرة المقترحة، عقب لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع خليفة حفتر وعقيلة صالح بشأن الوضع في ليبيا

ومن ضمن أهداف المبادرة التأكيد علي وحدة وسلامة الاراضي الليبية واستقلالها، واحترام كافة الجهود والمبادرات الدولية وقرارات مجلس الامن ذات الصلة، وبناء عليه التزام كافة الاطراف بوقف اطلاق النار اعتباراً من الساعة 6 يوم  8 يونيو  الجارى.

وتضمنت المبادرة العمل علي استعادة الدولة الليبية لمؤسساتها الوطنية مع تحديد الآلية الوطنية الليبية الملائمة لإحياء المسار السياسي برعاية الامم المتحدة واستثماراً لجهود المجتمع الدولي لحل الازمة الليبية

وشملت المبادرة، اعادة سيطرة الدولة علي كافة المؤسسات الامنية ودعم المؤسسة العسكرية (الجيش الوطني الليبي) ، مع تحمل الجيش الوطني بمسئولياته في مكافحة الارهاب وتأكيد دوره.