حثت النقابة العامة للأطباء، المواطنين بالتبرع بالدم، مشيرة إلى أن الظرزوف التى تشهدها مصر، جراء انتشار فيروس كورونا، يسبب أزمة شديدة لبنوك الدم، ويهدد حياة كثير من المرضى.

 

وأوضحت النقابة، أن هناك فئات كثيرة من المرضى حياتها مهددة بالخطر، وحياتها مرهونة بكيس دم، مضيفة: مع الحظر ومنع التجمعات وعدم خروج الناس تأثرت حركة التبرع، وقلت كميات الدم فى البنوك، ومع دخول رمضان سيتأثر الوضع أكثر، لذلك ندعو الجميع الى سرعة التبرع لإنقاذ حياة إنسان.

 

وأشارت نقابة الأطباء، إلى أن التبرع بالدم يساهم فى تنشيط جهاز المناعة، وفى رفع نسبة مقاومة فيروس كورونا المستجد، كوفيد 19، لافته إلى أن التبرع بالدم يتم فى بنوك الدم بالمستشفيات التابعة لوزارة الصحة، والمستشفيات الجامعية.

 

من ناحية أخرى، كانت قد خاطبت نقابة الأطباء، رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى، والدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة، لطلب معاملة كل من يصاب أو يتوفى من الفريق الطبى، بسبب العدوى بفيروس كورونا المستجد، معاملة مصابى وشهداء العمليات الحربية، وهو ما يتطلب إصدار قرار من مجلس الوزراء بتطبيق أحكام القانون رقم 16 لسنة 2018 على كل من يصاب أو يتوفي من الفريق الطبي بسبب العدوى.

 

وأشارت النقابة، إلى أن هناك العديد من الأطباء أصيبوا بالعدوى بفيروس كورونا أثناء عملهم لحماية الوطن من هذا الفيروس، وبعضهم نقله لأسرته والبعض لقى ربه شهيدا بالعدوى، وكان أول الشهداء في مجابهة فيروس كورونا هو الطبيب أحمد عبده اللواح الذي فقد حياته بعد أن انتقلت إليه العدوى ثم نقلها لزوجته وابنته، قائلة: إن الأطباءهم الأكثر عرضة للعدوى بسبب تواجدهم الحتمي وسط المرضى لرعايتهم، وعلى الرغم من أن جهد الأطباء لا يقدر بثمن ولا يمكن لأي تعويض مالي أن يعوضهم أو أسرهم عن الإصابة بمرض خطير أو فقدان الحياة، إلا أن تقدير الدولة المنتظر لهم ولدورهم الهام سوف يزيد من شعورهم وأسرهم بالأمان.

 

 

92173730_2974569732564415_3755765178830946304_o