ارتفعت حصيلة وفيات فيروس كورونا الجديد فى العالم إلى 70 ألفا على الأقل، منها نحو 75% فى أوروبا، وفقاً لإحصائيات نشرتها وكالات الأنباء.

 

ومنذ أول ظهور للوباء بالصين في ديسمبر، تم تسجيل مليون و277 ألفا و585 إصابة بالفيروس، أكثر من نصفها في أوروبا (676 ألفا و462 إصابة)، و353 ألفا و159 في الولايات المتحدة وكندا (9955 مجموع الوفيات في البلدين)، و119 ألفا و955 في آسيا (4239 وفاة).

وبلغت الحصيلة الإجمالية للوفيات المسجّلة 70009، بينها 50215 في أوروبا، القارة الأكثر تأثرا بالفيروس.

وسجلت إيطاليا العدد الأكبر من الوفيات بـ15877 وفاة، وتليها إسبانيا بـ13055، ثم الولايات المتحدة بـ9648، وفرنسا بـ8078.

ولا تعكس هذه الأرقام إلا جزءا يسيرا من الحصيلة الفعلية للإصابات، إذ إنّ دولا عدة لا تجرى الفحوص إلا للحالات التي تتطلب دخول المستشفى.

وتتزايد أعداد ضحايا فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، بصورة مخيفة فى ظل سقوط مزيد من المصابين والموتى نتيجة تفشى الفيروس التاجى، حيث وصلت أعداد الإصابات والوفيات بالمرض – حسب المواقع المتخصصة فى متابعة تطورات الوباء العالمى - حتى الآن إلى مليون و285 ألفا و285 إصابة حول العالم، فيما توفى 70 ألفا و344 شخص، وفى المقابل تعافى من المرض القاتل 271.867 حالة.

ويأتى هذا فى وقت شن فيه نواب فى البرلمان البريطانى هجومًا على الصين، متهمين إياها بالكذب الذى يزهق الأرواح ويعرقل عملية مكافحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، وذكرت لجنة الشؤون الخارجية فى البرلمان البريطانى، بحسب ما أوردت صحيفة "الصن"، الاثنين، أنه كان يجب أن تضطلع الصين بدور رئيسى فى جمع ونشر البيانات بعد تفشى الفيروس.