عقد مفاوضون من "الليكود" و"أزرق-  أبيض" اجتماعا  لحل الخلافات العالقة، وأولها إصرار بنيامين نتنياهو على تنفيذ خطة "الضم"  للضفة الغربية الواردة بالخطة الأمريكية وتأكيده عدم التنازل عن هذا البند.

وذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أنه على خلفية الانتقادات المتزايدة للاتفاق الذي يسعى كلا الحزبين إلى إبرامه بأي ثمن، للتمكن من تشكيل حكومة وحدة وطنية، انهار جزء من الاتفاقات التي توصل إليها الجانبان قبل يومين، وذلك بسبب الأزمات والمشاكل التي طرأت عليه.

 

ووافق حزب "الليكود"، على سبيل المثال، على التنازل مجددا عن تعيين يولي ادلشتاين رئيسا للكنيست، لكن بعد رسالة حادة من قبله تراجع عن هذا الطرح، وعرض الأمر مجددا للنقاش، هذا بالإضافة إلى القضايا الخلافية المعروفة، وعلى رأسها إصرار "الليكود" على فرض السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية، وهو ما يتحفظ عليه "أزرق أبيض".

 

وقال نتنياهو خلال محادثات مغلقة لمقربين منه "تنازلت عن وزارات سيادية وأخرى سيطر عليها الليكود لفترة طويلة  لكن لن أتنازل عن كل ما يخض الضم بموجب خطة ترامب للسلام".

 

وأوضحت الصحيفة أن من الخلافات المعقدة بين الطرفين، قضية عدد الوزارات في الحكومة المقبلة، ففي حين يطالب حزب "أزرق-  أبيض" بألا يتجاوز عددها 30 وزارة، يدفع "الليكود" لتشكيل حكومة تضم 36 وزيرا رغم الانتقادات الجماهيرية الشديدة.