رغم التحذيرات التى تصدر من منظمة الصحة العالمية بشأن تفشى فيروس كورونا، لم يلتزم بعض أتباع المذهب الشيعى بالعراق بتلك التعليمات لتظل معاناة العراقيين مستمرة ما بين حروب على الإرهاب وانقسام فى المشهد السياسى، بالإضافة إلى الطامة الكبرى بانتشار فيروس كورونا المستجد.

 

 

وآخر الخروقات التى سجلت وانتشرت بشكل كبير، والتى تحمل فى طياتها نوعا من الخرافات انتشار لطمية شيعية لمنشد شيعى يدعى حيدر البياتى تحت عنوان "ماتمنعه كورونا"، وذلك فى ذكرى وفاة السيدة زينب، حيث انتشرت تلك اللطمية وفيها تحريض على زيارة المقامات والأضرحة والتوسل بها وعدم الاهتمام بالتدابير الوقائية معللين ذلك بأن كل من قصد آل البيت لن يصيبه الفيروس.

 

 

وذكرت تقارير، أن للعراق حدود سهلة الاختراق مع إيران، الدولة الأشد تضررا من الفيروس في الشرق الأوسط حتى الآن، حيث إن تلك الفترة مليئة بالمناسبات والزيارات الدينية السنوية، التي تشهد تجمعات كبيرة تهدد بتفشى الوباء بين العراقيين.

 

 

وسجل العراق حتى الآن أكثر من 450 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد، و40 حالة وفاة معظمها في الأيام السبعة الماضية.