ارتفع عدد قتلى "المرتزقة" السوريين الذين يحاربون في ليبيا تحت راية تركيا إلى 151 شخصا.

وقال المرصد السوري، في بيان اليوم الخميس، إن 8 مسلحين موالين للرئيس التركى رجب طيب أردوغان قتلوا الأربعاء في اشتباكات مع الجيش الوطني الليبي على عدة محاور، ليرتفع إجمالي القتلى إلى 151.

وأشار إلى أن الاشتباكات وقعت على محاور حي صلاح الدين جنوب طرابلس، والرملة قرب مطار طرابلس ومحور مشروع الهضبة، بالإضافة لمعارك مصراتة ومناطق أخرى في ليبيا.

ولفت إلى أن جثث المقاتلين "بعضها جرى نقله إلى الأراضي السورية ودفنه ضمن مناطق نفوذ فصائل (درع الفرات) بالريف الحلبي".

 

المرصد قال أيضا إن الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر "أسر سوريا من ضمن المرتزقة الذين أُرسلوا إلى ليبيا من قبل تركيا".

 

وأوضح أن القتلى من فصائل "لواء المعتصم وفرقة السلطان مراد ولواء صقور الشمال والحمزات وسليمان شاه".

 

وكان المرصد السوري أشار، في وقت سابق، إلى ارتفاع أعداد المجندين الذين وصلوا إلى العاصمة الليبية طرابلس عبر تركيا إلى نحو 4750 مرتزقا.

 

والشهر الماضي، أقر الرئيس التركي رجب أردوغان، لأول مرة، بإرسال مقاتلين سوريين إلى ليبيا، للقتال مع القوات التركية بجانب قوات حكومة الوفاق الوطني في طرابلس، ضد قوات الجيش الوطني الليبي ضمن مساعيها لنهب ثروات الدولة المضطربة منذ 9 سنوات.

ومع تزايد الحديث عن دفن عسكريين أتراك سرا بعد عودة جثامينهم من ليبيا، اعترف أردوغان بسقوط عدد من الجنود وكذلك مقاتلين سوريين، دون أن يكشف عن عددهم، لكن ذلك لم يمنع السلطات من ملاحقة الصحفيين الذين يتابعون سقوط العسكريين الأتراك في ليبيا.