أكد السفير هيثم جلال، رئيس البعثة الدبلوماسية المصرية فى إيران، عدم وقوع إصابات حتى الآن بين أعضاء الجالية المصرية فى إيران من فيروس كورونا، قائلا: "لا توجد إصابات بفيروس كورونا بين المصريين فى إيران، وأن أعضاء البعثة المصرية وأسرهم بخير ويتبعون كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية".

 

وأضاف رئيس البعثة الدبلوماسية المصرية فى إيران، فى تصريح من طهران لـ "اليوم السابع": البعثة المصرية لم تتلق حتى الآن أى إخطار بإصابة أى من المصريين المتواجدين فى ايران بفيروس كورونا "كوفيد 19".

 

وأشار، جلال إلى أن البعثة تتابع عن كثب تطورات الموقف بالتنسيق مع وزارة الخارجية المصرية، حيث ارتفع عدد الإصابات اليوم الى نحو 245 حالة وكذلك ارتفع عدد الوفيات إلى نحو 26 حالة.

 

ولفت السفير هيثم جلال، إلى أن السلطات الإيرانية تبذل جهدًا كبيرًا وملموسا للسيطرة على الموقف والحد من انتشار الفيروس حيث شهدت إيران ثان أعلى معدل للوفيات بعد الصين، مشددا على أن أعضاء البعثة المصرية وأسرهم بخير ويتبعون كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية .

 

وتفشى فيروس كورونا فى إيران، وأصيب العديد من المسئولين، بينهم نائبة الرئيس روحانى معصومة ابتكار، ونائب وزير الصحة ورئيس لجنة الامن القومى فى البرلمان مجتبى ذو النور، والنائب المعتدل محمود صادقى، فضلا عن وفاة سفير طهران الأسبق فى مصر سيد هادى خسرو شاهى (81 عاما)، ووفاة لاعبة كرة شابة الهام بخشي 23 عاما متأثرة باصابتها بالفيروس القاتل.

 

وأعلنت سلطات إيران، فرض قيود على تنقلات الأشخاص الذين يعانون من حالات مؤكدة أو مشتبه بها بفيروس "كورونا" وهو الأعلى خارج الصين حيث منشأ الفيروس.

 

وأعلن وزير الصحة الإيرانى، سعيد نمكى، أنه "بدلا من  فرض الحجر الصحي على المدن، سنطبق قيودا على حركة المشتبه في إصابتهم أو المصابين"، مشيرا إلى أن فرقا من المفتشين وضعت بالفعل عند مداخل المدن التي تشهد حركة نشطة، دون أن يسمها.

 

ولفت إلى أن هذه الفرق الطبية ستقيس درجات حرارة المواطنين، وتوقف المصابين أو المشتبه في إصابتهم بالعدوى، وهؤلاء سيتم عزلهم لمدة 14 يوما.وقال وزير الصحة، إن الوصول إلى العديد من الأماكن المقدسة الشيعية سيكون مقيدا، بما فى ذلك ضريح الإمام الرضا فى مشهد وضريح فاطمة  فى قم.

 

وأضاف وزير الصحة الإيراني، إنه سيتم السماح للمواطنين بزيارة الأضرحة بشرط تزويدهم "بسوائل غسل اليدين والمعلومات الصحية والأقنعة"، مضيفا قوله: "عليهم ألا يتجمعوا في مجموعات وأن يصلوا ويغادروا".

 

وتحاصر وزارة الصحة الإيرانية الاتهامات داخل إيران وخارجها بعدم الشفافية فى الإعلان عن إحصائيات ضحايا الفيروس القاتل، بعد تفشيه فى العديد من المدن، حيث تعد إيران البلد الثانى الذى أودى الفيروس بحياة أكبر عدد من الأشخاص فيه بعد الصين، حيث منشأ الفيروس.