عرض الإعلامي وائل الإبراشي تقريراً، خلال برنامج "التاسعة" الذي يذاع على القناة الأولى المصرية، عن شهيد جديد من شهداء الشهامة في أحد المناطق الشعبية، حيث اعترض على مضايقة أحد الأشخاص بمنطقته لفتيات تَسكن في نفس منزله، إلا أن هذا الشخص لم يقبل من الضحية الحديث، وتعدى عليه بالصرب على مرأى ومسمع من أهل المنطقة، وقتله بعد أن أصابه بضربات نافذة، دون أن يحاول أحد في الشارع أن ينقذه من الموت.

وعلق الإعلامي وائل الإبراشي: "ده اسمه الموت السهل، أصبح هناك عنف شديد في التعامل بين الناس، واختفت القيم، إزاي واحد يقول لواحد مينفعش تقف تضايق البنات على الناصية ولا تحت البيت فيقوم قالته، البلطجة ظاهرة اجتماعية لابد من مواجهتها بقوة وصلابة، بدلا من التعامل معها بالشهامة والتفاوض باللين، مش كل يوم والتاني حد يموت بسبب شوية بلطجية في الشوارع، الأمن المفروض يحط حد للسوك السيء ده".

ولم تكن تلك القضية هو الأولى من نوعها، حيث شهدت عدة مناطق بمحافظات مصر حوادث مشابهة، بعد أن تخلى البعض عن شهامته ومروءته وتعدى على من نصحه، ولعل أبرز تلك الحوادث قضية محمود البنا شهيد الشهامة بالغربية والبنا، والتي راح ضحيتها شاب بعد أن دافع عن زميلته من مضايقات أحد الأشخاص.