أفادت قناة العربية الإخبارية فى نبأ عاجل لها، أن الأمن التونسى دخل فى اشتباكات وتبادل إطلاق النار مع عناصر إرهابية بمنطقة القصرين غربي البلاد.

وكانت تقارير قد كشفت عن أن حركة النهضة الذراع السياسى لجماعة إخوان تونس تسعى دائماً إلى إثارة العقبات أمام الحكومة الوليدة على إثر الفشل الذى نالته العام الماضى.

وأضاف التقارير أن الصراع بين الرئيس التونسى الجديد قيس سعيد، وجماعة الإخوان الإرهابية، ليس أمراً خفياً خاصة بعد تصريحات الرئيس التونسى، بأن بلاده نقف ضد الاتفاقيات التى يتم إبرامها فى الظلام وأنه لن يسمح بالابتزاز والمناورة تحت غطاء الدستور، موضحاً أن محللون أكدوا أن انسحاب حركة النهضة يعد محاولة يائسة منها من أجل الضغط على الفخفاخ.

وأكد التقرير أن حركة النهضة تضغط للسيطرة على وزارتى الداخلية والعدل، حتى لا ينكشف تنظيمها السرى، الذى يسعى إلى السيطرة على مفاصل الدولة التونسية.

وكانت فضائية سكاي نيوز، قد أفادت فى نبأ عاجل، نقلا عن مراسلها أن رئيس الحكومة التونسية المكلف إلياس الفخفاخ سيقدم رسميا يوم الأربعاء قائمته الوزارية للرئيس قيس سعيد.