لقيت حالة سابعة اليوم الاثنين مصرعها في إيطاليا؛ جراء الإصابة بفيروس كورونا "كوفيد 19"، وتجاوز عدد المصابين بالفيروس في البلاد الـ 200 حالة.

وذكرت شبكة "سكاي نيوز" الناطقة باللغة الإنجليزية أن السلطات الإيطالية عزلت 12 بلدة في الوقت الذي تسارع فيه لاحتواء التفشي الأكبر لفيروس "كوفيد 19" في أوروبا، والذي دفع النمسا تجميع فريق عمل خاص لدراسة مراقبة الحدود.

وكانت النمسا قد رفضت مساء أمس الأحد دخول قطار قادم من إيطاليا إلى حدودها بعد أن أبلغت هيئة السكك الحديد الإيطالية السكك الحديدية الفيدرالية النمساوية أن هناك شخصين لديهما أعراض حمى على متن القطار القادم للبلاد.

 

ووضعت السلطات ما يقرب من عشر بلدات في منطقة لومبارديا، قرب ميلانو العاصمة المالية للبلاد، بإجمالي عدد سكان يبلغ تقريبا 50 ألف نسمة، رهن إجراءات حجر صحي فعلي كما اتخذت السلطات إجراءات مماثلة في بلدة بمنطقة فينيتو المجاورة.

وقال أتيليو فونتانا حاكم لومبارديا لمحطة 102.5 الإذاعية "صراحة، لم يتوقع أحد أن يكون الانتشار بهذه القوة. المرض ليس خطيرا لكن يتعين عدم الاستهانة به".

وأضاف أن إجراءات الطوارئ التي فرضت منذ مطلع الأسبوع ستكون فعالة "وخلال أيام سينحسر انتشار الفيروس".

وحذر المحللون من أن الانتشار الذي تركز في معقل الصناعة والمال في البلاد قد يدخل الاقتصاد الإيطالي الهش في رابع حالة ركود خلال 12 عاما.

وهبطت الأسهم الإيطالية 4.68 بالمائة بحلول الساعة 1300 بتوقيت جرينتش.

وأعلنت السلطات المحلية حالتي وفاة اليوم الاثنين ، لرجلين في الثمانينيات من عمريهما في لومبارديا. وحالات الوفاة الثلاث السابقة كانت لكبار في السن كذلك وجميعهم كانوا يعانون من مشكلات صحية خطيرة أخرى.

وقال مسؤولون إن 23 شخصا يعالجون بوحدات الرعاية المكثفة في حين يجري علاج نحو مائة في منازلهم وبعضهم لا تظهر عليه أعراض تذكر.