واصلت اللجان الفنية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضى، حملاتها على زراعات الخضر لرصد أى حالة مرضية للنبات وأى تضرر للزراعات بسبب سوء الطقس والتقلبات الجوية والمناخ المتغير وحلها، وعمل برامج توعوية للفلاحين من خلال نشر لجان متخصصة بالحقول، وتقديم جميع التوصيات الفنية والإرشادات للمزارعين، واتباع النظم السليمة لحماية النباتات من التغيرات المناخية تفاديًا لعدم تأثر المحاصيل الزراعية من قلة الإنتاج وتساقط الثمار.

قال المهندس محمود عطا، رئيس الإدارة المركزية للبساتين والمحاصيل الزراعية، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، إن هناك متابعة دورية وحملات مروية من قبل إدارة الخضر والمحاصيل البستانية بالمحافظات بالتعاون مع مديريات الزراعة ولجان متخصصة من قبل مركز البحوث الزراعية، لرصد حالات المتغيرات على الزراعات الفاكهة والخضر بسب المناخ المتغير والتقلبات الجوية، وتشكيل غرف عمليات بكل مديريات الزراعة لتلقى أى شكاوى من المزارعين وحلها على الفور، مؤكدًا أن هناك تكليفات لجميع إدارات البساتين والخضر بعمل حملات مكثفة لتقديم جميع التوصيات الفنية والإرشادية.

وأضاف رئيس المحاصيل الزراعية، أن هناك تكليفات بسرعة التدخل والعلاج الفورى فى حالة تأثر المحاصيل بالتقلبات الجوية والأمطار من خلال لجان متخصصة تتوجه إلى الحقول مباشرة، وعقد ندوات إرشادية فى القرى والحقول للمزارعين، وعمل برامج إرشادية متخصصة على أعلى مستوى، يقدمها مجموعة من أساتذة مركز البحوث الزراعية متخصصين فى أمراض النبات والعمليات الزراعية الإرشادية بقرى المحافظات، وتقديم جميع الإرشادات والتوصيات الفنية للمزارعين لمواجهة مخاطر التغيرات المناخية، وموجة الصقيع لعدم تأثير إنتاج المحصول، وخاصة محصول الخضر الشتوية المبكرة.

وقال تقرير المحاصيل الزراعية، إنه لابد من ضرورة توفر رطوبة أرضية "دائمة" تحت الزرع (رية سريعة قبل البرد مباشرة)، وإجراء رية سريعة "على الحامى" أخر النهار لكل المحاصيل بدون استثناء، و أهم المحاصيل الحساسة للبرودة العالية أو الصقيع التى يجب على مزارعيها الحفاظ على الرطوبة الأرضية خلال موجة الصقيع القادمة، منها محصول الطماطم، والبطاطس والفراولة، والجوافة والموز ومانجو،  وبصل وثوم.