قال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، إن خطة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب للسلام، هى أحد العواقب الطبيعية لهزيمة عام 1967 المعروفة بـ"النكسة"، مشيراً فى ندوة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب إلى أن تفاصيل تلك الخطة تستحق الدراسة لتبني موقف موحد حيالها.

 

وأكد الأمين العام للجامعة العربية أن مقترح الرئيس الأمريكى دونالد ترامب للسلام فى الشرق الأوسط، هي خطة تهدف إلى تسوية نهائية للصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، إلا أنها لم تتطرق إلى اقتطاع أى أراض من مصر أو الأردن كما كان يشاع فى وقت سابق.

 

وفى كلمته بندوة "تحديات السياسة الدولية فى المنطقة العربية" التى عقدت بمعرض الكتاب، ظهر اليوم الأربعاء، ذكر أبو الغيط: "المقترح الأمريكى يحتاج قراءة جيدة ودراسة لكل مواده الموجودة به قبل الحديث عنه أو إبداء الرأى فيه، ولدينا اجتماع فى الجامعة العربية على المستوى الوزراء لبحث الأمر وإصدار قرار واضح ورؤية محددة حيال تلك الرؤية".

 

من جهة آخرى، قال أبو الغيط إن مصر تدرك وتتفاعل مع مستجدات المجتمع الدولي وما يواجهه من أخطار وتهديدات، فعلي سبيل المثال فإن الدولة المصرية لديها خطط للتعامل مع فيروس كورونا فى ظل تطوراته وما يمثله من تهديد محتمل.

 

وشدد أبو الغيط على أن الأمم فى حاجة إلى الحرص والحكمة فى التعامل مع ما تواجهه من مشكلات، داعياً إلى توحيد الجهود العربية للحفاظ على ليبيا، مستشهداً بما آلت إليه الأوضاع فى سوريا، حيث باتت فى حاجة إلى 500 مليار دولار لإعادة بناءها، فيما تشير دراسات البنك الدولي إلى حاجاتها لما يصل إلى 900 مليار دولار.