قالت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية إن واشنطن وبروكسل يمارسان ضغوطا على بريطانيا بعد بريكست.

 

وأوضحت الصحيفة أن أكبر جائزة يستطيع أن يفوز بها رئيس الحكومة البريطانية بوريس جونسون هو صفقة تجارية مع الولايات المتحدة.

 

 لكن بريطانيا اكتشفت من الناحية العملية أنه حتى الحلفاء المقربين يمكن أن يكونوا متشددين عندما يتعلق الأمر بالتجارة. فبإخراج نفسها من الاتحاد الأوروبى، أكبر كتلة تجارية فى العالم، تجعل لندن نفسها معرضة لضغوط متزامنة من كل من واشطن وبروكسل، على الرغم من أن وزير الخزانة البريطانى ساجيد جافيد قال إن بريطانيا ستعطى الأولوية لاتفاق تجارى مع الاتحاد الأوروبى أكثر من صفقة مع الولايات المتحدة.

 

واستشهدت الصحيفة بتصريحات وزير الخزانة الأمريكى ستيفين منوتشين التى حذر فيها بريطانيا من أن فرض ضرائب رقمية على شركات التكنولوجيا الأمريكية من شأنه أن يثير نزاعا مع الولايات المتحدة. كما ربط ريتشارد جولدبرج، الذى عمل حتى بداية العام فى مجلس الأمن القومى للرئيس ترامب، بشكل واضح بين رغبة جونسون فى إبرام صفقة تجارية بين الولايات المتحدة وبريطانيا وبين ولاء لندن لواشنطن فى قضايا السياسة الخارجية الكبرى.

 

كما أن هناك رسالة حملها وفد أمريكى زار لندن هذا الشهر بأنه لا ينبغى على الحكومة البريطانية أن تقوض التعاون الاستخباراتى مع واشنطن بالسماح لشركة هواوى الصينية بلعب دور فى تأسيس شبكات الجيل الخامس فى بريطانيا.